«نبض الخليج»
أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، خروج نحو 27 ألفاً و450 مدنياً من منطقتي دير حافر ومسكنة في الريف الشرقي للمحافظة، باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية، رغم ما وصفه بـ”الضغوط الكبيرة” التي مارستها “قوات سوريا الديمقراطية” بحق الأهالي.
وفي تغريدة عبر حسابه على “فيس بوك”، قال الغريب إن “قسد والميليشيات الإرهابية المتحالفة معه منعوا المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرتهم من استخدام الممرات الآمنة التي وفرتها الدولة السورية، وسعوا إلى إعاقة تحركاتهم، ما دفع الأهالي إلى سلوك طرق خطرة ووعرة للوصول إلى مناطق الحكومة.
وأضاف المحافظ أن عدد الخارجين من دير حافر ومسكنة بلغ نحو 27,450 شخصا، معتبراً أن ذلك “يعكس رفض الأهالي للأوضاع القائمة وتراجع الثقة بهذه التنظيمات التي زرعت الفتنة والدمار في مناطقهم”.
تفعيل الممرات الإنسانية
وكان الجيش السوري قد فعّل صباح الخميس ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين المقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” غرب نهر الفرات، والتي سبق أن أعلنها مناطق عسكرية، في إطار ما وصفته السلطات بحماية المدنيين وضمان سلامتهم.
وأكد محافظ حلب أن توجه الأهالي نحو مناطق سيطرة الحكومة “يعكس تمسكهم بوطنهم وحكومتهم”، مشدداً على أن “الخيارين الأمني والإنساني يبقيان في إطار حماية الدولة السورية”.
“قسد” تعرقل خروج المدنيين وتفرض إتاوات
وتواجه مئات العائلات في مدينة دير حافر وريفها الشرقي بمحافظة حلب صعوبات كبيرة في الخروج من مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، في ظل تصعيد عسكري تشهده المنطقة، واتهامات لـ”قسد” بمنع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية وابتزازهم مالياً.
وقال المسؤول المكلف من الحكومة السورية بتسيير أمور النازحين من دير حافر، عبد القادر العبود، إن “قسد” تستغل المعابر الفرعية غير الرسمية لابتزاز النازحين، عبر فرض إتاوات على العائلات مقابل السماح لها بالخروج، بعد منعهم من المرور عبر الممرات الآمنة التي أعلنت عنها الحكومة.
وفي تصريحات لوكالة “الأناضول”، أوضح العبود، من نقطة العبور في قرية حميمة الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من مركز مدينة دير حافر، أن الجيش السوري فعّل ممرات إنسانية آمنة لإجلاء المدنيين، إلا أن التنظيم منع الأهالي من استخدامها، ما اضطرهم إلى سلوك طرق زراعية وفرعية خطرة جداً.
وأضاف أن عدد العائلات التي تمكنت من الخروج عبر هذه الطرق، منذ صباح أمس الخميس وحتى عصر اليوم الجمعة، تجاوز ألف عائلة، تضم نحو عشرة آلاف شخص، مشيراً إلى استمرار استقبال النازحين وتوجيههم إلى مراكز الإيواء المخصصة لهم.
من جهتها، قالت مديرية إعلام حلب إن ممارسات “قسد” تسببت بصعوبات كبيرة وتهديد مباشر لحياة مئات الآلاف من المدنيين، ولا سيما بعد قيام “قسد” بتدمير عدد من الجسور في المنطقة، ما أجبر الأهالي على استخدام ممرات غير مؤهلة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
