«نبض الخليج»
أكد المتحدث الرسمي لأمانة جدة محمد البقمي، أن الأمانة بدأت اليوم مرحلة فصل الخدمات عن المباني المعرضة لخطر الانهيار في حي الرويس، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى" الهدف="_فارغ"انهيار المبنى ويعتبر من أخطر التحديات التي قد تواجه المقيمين في مدينة جدة سواء مواطنين أو مقيمين، مشيراً إلى أن أمانة المحافظة تعمل من خلال لجنة متخصصة على إزالة المباني المعرضة لخطر الانهيار وفق خطة استباقية تهدف إلى تجنب حوادث الانهيار قبل وقوعها.
وقال: «تعمل الأمانة على مراقبة هذه المباني في مختلف أحياء جدة، انطلاقاً من مسؤوليتها في الحفاظ على سلامة المجتمع، حيث تبدأ العملية بمراقبة المواقع، ثم إخضاعها لفحص فني دقيق من قبل استشاريين متخصصين لتقييم حالتها الهيكلية».
وأوضح أن نتائج الفحص الفني تحدد الإجراء المناسب لكل مبنى، موضحا ذلك بعض المباني تحتاج إلى أعمال ترميم، وفي هذه الحالة يتم إخطار أصحاب العقارات باشتراطات الترميم اللازمة، في حين تصنف المباني الأخرى على أنها تشكل خطراً فورياً، مما يتطلب إزالتها بعد منح أصحابها مهلة قانونية وإخطارهم رسمياً قبل التنفيذ.
العمل المكتمل
وعن عدد المباني التي تم التعامل معها خلال الفترة الماضية، أشار البقمي إلى أن الأمانة انتهت من إزالة أكثر من 400 موقع في حي الفيصلية، إضافة إلى إزالة أكثر من 90 موقعاً في حي الربوة. وأضاف: «في حي الرويس، تم رصد 1011 موقعاً معرضاً لخطر الانهيار، وتم إخطار أصحاب هذه العقارات، واليوم نبدأ مرحلة قطع الخدمات عنها، على أن تتبعها لاحقاً أعمال الإزالة وفق الجدول الزمني المعتمد».
وأكد المتحدث الرسمي أن هذه الإجراءات لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تأتي ضمن رؤية أوسع لتحسين المشهد البصري ورفع جودة الحياة في الأحياء، لافتاً إلى أن الأمانة تعتمد آليات واضحة للتواصل مع المواطنين والمقيمين، وإخطارهم بالإجراءات المتخذة في مراحل مبكرة. وقال: “إن الهدف الأساسي من مراقبة هذه المواقع هو تحقيق السلامة العامة أولاً، بالإضافة إلى تحسين المشهد الحضري وتطوير الخدمات في الأحياء الشعبية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على نوعية الحياة للجميع”.
واختتم البقمي تصريحه بالتأكيد على التزام أمانة جدة بمواصلة عملها الرقابي والاستباقي، داعيًا أصحاب العقارات إلى التعاون مع الأمانة والالتزام بالإشعارات الصادرة، بما يسهم في سرعة معالجة المواقع الخطرة وتحقيق بيئة عمرانية أكثر أمانًا واستدامة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية