«نبض الخليج»
دبي في 22 يناير/ وام/ تقدم مرافق مبادلة للرعاية الصحية “M42” نهجاً متكاملاً للوقاية والعلاج من مرض سرطان عنق الرحم والكشف المبكر له .
ويعد شهر التوعية بسرطان عنق الرحم في يناير من كل عام، فرصة مهمة لتسليط الضوء على أهمية الفحوصات المرتبطة بمرض سرطان عنق الرحم ، وبما يعكس التزام المؤسسات الصحية في دولة الإمارات، ومنها “مبادلة للرعاية الصحة – دبي”، بتوفير رعاية عالمية ذات جودة عالية ، تماشياً مع رؤية الإمارات الصحية الرامية إلى تطوير الخدمات العلاجية والوقائية للحفاظ على صحة أفراد المجتمع.
وأوضح الدكتور سامر شعيب استشاري أمراض النساء والتوليد في “مبادلة للرعاية الصحية – دبي”، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” اليوم بهذه المناسبة ، أن الإجراءات والخدمات العلاجية التي تقدمها “مبادلة” لمكافحة هذا المرض، تشمل التشخيص المتقدم عبر استخدام تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي “MRI” والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني “PET-CT” لتحديد مراحل المرض بدقة ، والتدخل الجراحي من خلال إجراء جراحات متطورة مثل استئصال الرحم الجذري أو استئصال عنق الرحم مع الحفاظ على الخصوبة في الحالات المناسبة بإستخدام الجراحة الروبوتية وجراحة المناظير، والعلاج الإشعاعي حيث توفر المستشفيات والمرافق الصحية التابعة لـ “مبادلة ” أحدث تقنيات العلاج الإشعاعي الموجه لتقليل الأضرار على الأنسجة السليمة، بالإضافة إلى بروتوكولات العلاج الكيماوي والمناعي، فضلاً عن الرعاية التلطيفية والدعم النفسي مع التركيز على جودة حياة المريضة خلال وبعد فترة العلاج.
وأشار إلى التدخلات المتطورة التي تنفذها ” مبادلة ” في مجال الوقاية والرعاية لهذا المرض، والتي تضم الطب الشخصي “Personalized Medicine” الذي يستخدم التحليل الجيني لتحديد مدى استجابة المريضة لأنواع معينة من العلاج المناعي، والسجلات الصحية الرقمية التي تعتمد على استخدام البيانات الضخمة لتتبع المريضات وتذكيرهن بمواعيد الفحص الدوري لضمان عدم حدوث انتكاسات.
ولفت الدكتور شعيب إلى أهم الشراكات المبادرات التي نفذتها “مبادلة” لتعزيز الفحص والمبكر والعلاج لسرطان عنق الرحم ، ومنها الشراكة مع دائرة الصحة في أبوظبي لدعم البرامج الوطنية للفحص المبكر وتوحيد معايير الرعاية، والتعاون مع “كليفلاند كلينك” في الولايات المتحدة الأمريكية لتبادل الخبرات والبروتوكولات العلاجية المعقدة ، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص بهدف تسهيل تغطية التأمين الصحي وضمان وصول المريضات لأفضل الخدمات دون عوائق مالية كبيرة.
ونوه إلى حملات التوعية وبرامج التثقيف الصحي التي تنفذها “مبادلة” والتي تستهدف تعزيز “الثقافة الصحية” لدى النساء، ومنها حملات الفحص الدوري لتشجيع النساء على إجراء مسحة عنق الرحم “Pap Smear” بانتظام، والندوات الرقمية والميدانية بما في ذلك تنظيم محاضرات في الجامعات وأماكن العمل لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض ، وتثقيف الكوادر الطبية عبر تدريب أطباء الأسرة والممارسين العامين على كيفية التواصل مع المريضات حول أهمية الوقاية.
وأكد أهمية لقاح فيروس الورق الحليمي البشري “HPV” الذي يعتبر فعالاً بنسبة تفوق 90% في منع أنواع الفيروس المسببة لغالبية حالات سرطان عنق الرحم، مشيراً إلى أن الفئات العمرية التي ينصح به عادة لأخذ هذا اللقاح تتراوح ما بين سن 9 إلى 15 عاماً “وهي أفضل مرحلة عمرية”، موضحاً أنه يمكن أخذ اللقاح حتى سن 26، وفي بعض الحالات حتى سن 45 بناء على استشارة طبية.
وبالنسبة للمخاطر المتعلقة باللقاح على الخصوبة وصحة النساء بشكل عام، أوضح الدكتور شعيب أنه لا توجد أي أدلة علمية تشير إلى أن اللقاح يؤثر سلباً على الخصوبة أو صحة المرأة المستقبلية، بل على العكس، حماية الرحم من السرطان هي حماية مباشرة لقدرة المرأة على الإنجاب مستقبلاً.
وشملت فعاليات شهر التوعية بسرطان عنق الرحم التي تنظمها “مبادلة للرعاية الصحية” خلال يناير الحالي، تقديم باقات فحص مخفضة لمسحة عنق الرحم وفحص فيروس “HPV”، وإضاءة المباني والمستشفيات باللونين الأبيض والتركوازي، المخصصين لشعار مكافحة سرطان عنق الرحم، وتفعيل منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تثقيفية يظهر فيها استشاريون متخصصون للإجابة على تساؤلات الجمهور مباشرة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية