«نبض الخليج»
افتتح وزير السياحة والآثار الأردني الدكتور عماد حجازين، ورئيس جهة فاس مكناس المغربية عبد الواحد الأنصاري، اليوم السبت، بحضور الأمين العام لوزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، وسفير المغرب بالأردن فؤاد أخريف، ونائب رئيس المجلس الإقليمي، ورئيسة اللجنة المنظمة للمعرض خديجة الحجوبي، وعدد من الأشخاص. ممثلين وأعيان وسفراء المعرض الأردني المغربي للصناعات والحرف التقليدية.
يعد التراث الثقافي ركيزة أساسية للتنمية المحلية المستدامة
المعرض الذي انطلقت فعالياته في مدينة الحسين للشباب بالعاصمة عمان، خلال الفترة من 24 إلى 30 يناير الجاري، تنظمه وزارة السياحة والآثار بشراكة مع جهة فاس مكناس ووزارة السياحة والصناعات التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني المغربية.
وقال الوزير حجازين: “اجتماعنا اليوم هو استثمار واعي في الحاضر والمستقبل. فالتراث الثقافي بجوانبه المادية الملموسة يشكل أحد ركائز الهوية الوطنية، وركيزة أساسية للتنمية المحلية المستدامة، ومورداً اقتصادياً حياً قادراً على توليد فرص العمل وتمكين المجتمعات وتعزيز مواردها، خاصة في المناطق الريفية والضواحي. وهذا ما يجب علينا تحفيزه ودعمه، ليشارك العالم أجمع قيمه الجمالية والثقافية وقصص مبدعيه”.
السياحة الثقافية والمجتمعية
وأضاف: “ندرك في وزارة السياحة والآثار أن السياحة الثقافية والمجتمعية لم تعد مقتصرة على زيارة المواقع فحسب، بل أصبحت تجربة متكاملة يعيشها الزائر، يتعرف من خلالها على الإنسان وقيمه، وعلى الحرفة ومكوناتها، والذاكرة الحية للزمان والمكان معاً. ولذلك فإن ربط الحرف التقليدية بالتجربة السياحية يسهم في إثراء المنتج السياحي، ويمنح الزائر فرصة للتفاعل المباشر مع الثقافة المحلية، ويحول الحرفة من مجرد معرض ساكن إلى يتم سرد القصة من خلال رؤية وإبداع عقول وأيدي أولئك الذين صنعوها.

من جانبه، أعرب الأنصاري عن اعتزازه واعتزازه بإطلاق هذا المعرض الذي كان ثمرة عمل مشترك امتد على مدار عام كامل، حيث جسد هذا المعرض عمق الروابط التي تجمع الأردن والمغرب، والتي تتقاسم أصالة التاريخ، وحكمة القيادة، وصدق الإنسانية، لافتا إلى أن تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والاقتصادية يأتي من الإيمان بدور الحرف والحرف التقليدية في تعزيز التقارب بين الشعوب وتبادل الخبرات، ترسيخ قيم الإبداع والمهارة والإتقان التي طالما كانت رمزاً للتميز. عربي.
وقال أمين عام وزارة الثقافة الدكتور الأحمد في كلمة ألقاها ممثلاً لوزير الثقافة، إن هذا المعرض الثقافي والحضاري يؤكد أن الثقافة كانت وستبقى جسراً متيناً للتواصل بين الشعوب، وأن الحرف التقليدية تمثل القلب النابض للثقافة، لأنها تحمل ذاكرة المكان والهوية الإنسانية وتراكم الخبرات عبر الأجيال. إنها ليست مجرد منتجات يتم عرضها، بل قصص تُروى، وتاريخ يُحفظ، وإبداع متجذر يتجدد برؤية معاصرة للمستقبل.

وأعرب سفير المغرب لدى الأردن فؤاد الخريف عن خالص شكره وتقديره للمنظمين على هذا الجهد الثقافي المتميز والتنظيم الجيد وعمق الرسائل الثقافية التي يحملها المعرض الأردني المغربي، مؤكدا أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة يشكل دائما منصة شاملة للتلاقي بين الشعوب العربية.
إقامة المعرض الأردني المغربي هو حلم
من جانبها، قالت الحجوبي إن حلم إقامة المعرض الأردني المغربي في الأردن أصبح اليوم حقيقة ملموسة، بعد أن تحولت الفكرة إلى مشروع يجسد بكل فخر ثمرة العمل المشترك، مثمنة الدعم الكبير الذي قدمته وزارة السياحة والآثار، والجهود التي بذلتها سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في الرباط، وسفارة المملكة المغربية في عمان، اللتين كان لهما الدور الفعال في إنجاح المعرض والوصول إلى هذه المحطة التي يجري حاليا. يحتفل به اليوم.
ويهدف المعرض إلى تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي بين الأردن والمغرب، وتسليط الضوء على التراث الثقافي غير المادي والحرف التقليدية كجزء من الهوية الوطنية ومصدر للتنمية المحلية، بالإضافة إلى دعم وتمكين التعاونيات والحرفيين من خلال توفير منصة للترويج والتواصل وتبادل الخبرات. ويستقبل المعرض زواره يومياً من الساعة 10:00 صباحاً وحتى الساعة 10:00 مساءً.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية