«نبض الخليج»
دبي في 26 يناير/ وام/ أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة وصناعة الغذاء، ومنصة دولية تجمع الأسواق والمنتجين والمبتكرين، وتعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي في قطاع الغذاء الذي يُعد من ركائز الأمن والاستقرار الاقتصادي العالمي.
وقال سموه: ” مستقبل الغذاء يرتبط بقدرتنا على الابتكار وتبنّي التقنيات الحديثة وتطوير كفاءة الأسواق، وماضون في بناء منظومة اقتصادية مرنة تُمكّن القطاعات الحيوية من النمو، وتوفّر بيئة مفتوحة للأفكار والاستثمارات النوعية، بما يحوّل التحديات إلى فرص تنموية تخدم الإنسان والمجتمع”.
وأضاف سموه: “ستظل دبي ملتقىً عالمياً لتكامل الجهود وصناعة الحلول في القطاعات الاستراتيجية، ووجهة داعمة لتطوير الحلول المستدامة التي تعزز جودة الحياة، وترسّخ دورها شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن التعاون والابتكار هما الأساس في بناء المستقبل”.
جاء ذلك خلال زيارة سموه للدورة الحادية والثلاثين من معرض جلفود 2026، الأكبر في تاريخ الحدث الرائد في قطاع الأغذية والمشروبات على مستوى العالم، والذي تستمر فعالياته حتى 30 يناير الجاري، في “مركز دبي للمعارض” بمدينة إكسبو دبي، وذلك بالتزامن مع انعقاده في “مركز دبي التجاري العالمي”، على مساحة تفوق 280 ألف متر مربع، بمشاركة أكثر من 8,500 جهة عارضة من نحو 195 دولة، تُقدّم أكثر من 1.5 مليون منتج في مختلف فئات الصناعات الغذائية، ما يعكس مكانة الحدث التجارية وأهميته في دفع مسارات النمو والابتكار في منظومة الغذاء العالمية.
وحرص صاحب السموّ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال زيارته لمركز دبي للمعارض (DEC) في مدينة إكسبو دبي، التي رافقه فيها سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، و سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي هلال سعيد المرّي، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، على تفقّد عدد من أجنحة الدول المشاركة، اطّلع خلالها على أبرز ما تقدمه من منتجات غذائية وحلول مبتكرة تعكس تنوّع الأسواق العالمية، والدور المحوري للمعرض في دعم تجارة الغذاء وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
وشملت جولة سموه في المعرض زيارة أجنحة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا وإيطاليا والهند وإسبانيا وأوكرانيا، حيث اطّلع على نماذج من الصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية والصناعات التحويلية، وما تشهده هذه القطاعات من تطور في مجالات الجودة والتصنيع والتصدير، بما يعكس تنوّع الحضور الدولي في منظومة الغذاء العالمية.
كما شملت الجولة زيارة أجنحة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، حيث اطّلع سموه على أحدث التوجهات والابتكارات في صناعة الأغذية، ودور التقنيات الحديثة في دعم استدامة القطاع وتعزيز تنافسيته في الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويقدم المعرض، الذي تضاعف حجمه وتأثيره بنسبة 100%، منظومة متكاملة لا تضاهى عالمياً. وتعكس التوسعة الجديدة لمركز دبي للمعارض في مدينة أكسبو دبي، البالغة تكلفتها 2.7 مليار دولار أمريكي، رؤية دبي الطويلة الأمد للريادة في الاقتصاد الكلي وتعزيز التجارة متعددة الأطراف والربط العالمي، مما يرسخ مكانة الإمارة وجهةً رائدة للفعاليات ذات التأثير العالمي. وقد جاء اختيار هذا الحدث البارز في قطاع الأغذية والمشروبات لتدشين مركز دبي للمعارض الموّسع تأكيداً على دور التوسع الذكي في تحقيق أثر مالي مستدام.
يعد معرض جلفود، في نسخته الأكبر والأكثر تمثيلاً على المستوى العالمي حتى الآن، منصة موحدة لاقتصادات الغذاء في العالم. وقد عززت الأسواق المنتجة الرئيسية، بما في ذلك مصر والهند وإيطاليا والمملكة العربية السعودية وإسبانيا وتركيا والولايات المتحدة، حضور علاماتها التجارية، مع تسجيل مشاركة غير مسبوقة للعلامات الوطنية. كما ساهم الحدث في فتح مسارات تجارية جديدة مع دول تشارك لأول مرة، منها ليبيا ولوكسمبورغ ورواندا وسلوفاكيا والسويد وأوغندا، مما يدعم النمو الاقتصادي العالمي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية