«نبض الخليج»
أبوظبي في 27 يناير / وام / بدأت في مقر المجلس الوطني الاتحادي جلسات أعمال الدورة الثانية من منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، التي ينظمها المجلس بعقد جلستين ناقشتا تعزيز تمكين المرأة في المجالين الاقتصادي والسياسي، وأهمية دعم المرأة في مجالات التعليم والصحة والاستدامة البيئية.
أدار الجلسة الأولى معالي العين سهير العلي نائب رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط رئيسة اللجنة الدائمة الثانية، وحملت عنوان ” تعزيز تمكين المرأة في المجالين الاقتصادي والسياسي”.
وأكد سعادة بيدرو روكي نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط رئيس اللجنة الدائمة الثالثة للمنتدى في كلمة له أن المرأة لا تزال في جميع مناحي المشهد المجتمعي تواجه عقبات معقدة ومستمرة، تشمل القضايا الرئيسية الإقصاء السياسي، والتهميش المالي، والتحرش عبر الإنترنت الذي يستهدف القيادات النسائية، وتفاقم انعدام الأمن الاقتصادي ولا تزال هذه الحواجز المنهجية تعيق تقدم المرأة حول العالم.
وأكدت معالي العين سهير العلي أن هذه الجلسة تستهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحاسم لتمكين المرأة في بناء مجتمعات متماسكة وشاملة في جميع أنحاء منطقة أوروبا والبحر الأبيض المتوسط والخليج مشيرة إلى أن سبع دول فقط لديها 50% أو أكثر من النساء في البرلمان وأن الإمارات إحداها.
تحدث في الجلسة سعادة نصرة غني نائب رئيس مجلس العموم، وإيفا هامل، الممثلة المقيمة للبنك الدولي في الإمارات العربية المتحدة، والدكتور معز دريد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية،
وعقدت الجلسة الثانية بعنوان “أهمية دعم المرأة في مجالات التعليم والصحة والاستدامة البيئية”، وأدارتها سعادة مريم بن ثنيه النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، وشارك فيها سعادة كل من علياء الهرمودي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة بوزارة التغير المناخي والبيئة، وبيرانجير بويل المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في دولة الإمارات، والدكتورجهاد الفاضل النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى بمملكة البحرين رئيس الشبكة البرلمانية للنساء البرلمانيات في أفريقيا والعالم العربي، وتوبا دورغوت نائبة رئيس منتدى النساء البرلمانيات لدى برلمان البحر الأبيض المتوسط.
وقالت سعادة مريم بن ثنية إن هذه الجلسة تناولت ثلاثة محاور مترابطة تشكل ركائز أساسية لبناء مجتمعات أكثر شمولاً وإنصافاً وقدرة على الصمود، وهي التعليم والصحة والاستدامة البيئية، ودور النساء المحوري في كل منها موضحا أنه رغم التقدم الذي تحقق عالمياً في إتاحة التعليم للفتيات والنساء فإن التحديات لا تزال قائمة.
ونوهت إلى أن الجلسة ناقشت قضايا الاستدامة البيئية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ مؤكدة أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر لآثاره لا سيما في المجتمعات الهشة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية