«نبض الخليج»
الشارقة في 29 أغسطس/ وام/ انطلقت مساء أمس فعاليات النسخة الـ 12 من مهرجان دبا الحصن للمالح والصيد البحري، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع بلدية دبا الحصن، في جزيرة الحصن، بمشاركة أكثر من 100 عارض من جهات حكومية وخاصة، إضافة إلى الحرفيين والأسر المنتجة.
ويستمر المهرجان على مدار أربعة أيام حافلة بالأنشطة والفعاليات التي تحتفي بمهنة الصيد البحري والصناعات التراثية المرتبطة بها، باعتبارها من أعرق المهن في تاريخ دولة الإمارات.
افتتح المهرجان سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة بحضور أحمد بن يعروف النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن ومحمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة وطالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية دبا الحصن وعدد من المسؤولين .
وتضمن حفل الافتتاح عروضا فلكلورية تراثية استعرضت فنون الصيد التقليدية، وأجواء شعبية أحيت ذكريات كفاح الأجداد مع البحر.
ويعد المهرجان منصة تفاعلية للتعريف بصناعة المالح وحفظ الأسماك بالطرق التقليدية، كما يتضمن ندوات حول الصيد المستدام، وجلسات تطبيقية، ومسابقات حرفية، بهدف نقل المعرفة وتعزيز التراث البحري.
وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن المهرجان يعكس التزام الغرفة بدعم التنمية الاقتصادية في المنطقة الشرقية، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيرا إلى أن الحدث أصبح معلما إستراتيجيا يجمع بين التراث والدعم الاقتصادي المحلي.
من جانبه، أشار محمد أحمد أمين العوضي إلى النمو الكبير في عدد المشاركين ومساحات العرض، ما يعكس التفاعل المجتمعي وتحول المهرجان إلى منصة لرواد الأعمال والأسر المنتجة.
بدوره شدد طالب اليحيائي على أهمية الحدث في تعزيز مكانة دبا الحصن مركزا سياحيا تراثيا، مشيرا إلى تطوير البنية التحتية والخدمات لدعم الزوار والمشاركين.
ويواصل المهرجان تحقيق أهدافه في نقل التراث للأجيال من خلال دورات تدريبية حول صناعة المالح وتمليحه وتعليبه، حفاظاً على هذه الحرفة الإماراتية العريقة.
يذكر أن صناعة المالح تعد من أقدم الصناعات الغذائية في الإمارات، وأساسية في حفظ الغذاء قديماً.
وارتفعت مساحة المهرجان بنسبة 140% لتصل إلى 4,800 متر مربع، ما يعكس النمو المتواصل للمهرجان كفعالية اقتصادية وتراثية متكاملة تدعم الهوية والمنتجين المحليين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية