«نبض الخليج»
أبوظبي في 31 أغسطس / وام / يزخر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة المبتكرة التي تستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار.
وتنظم مجموعة أدنيك، بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، النسخة الثانية والعشرين من المعرض في مركز أدنيك أبوظبي حتى السابع من سبتمبر 2025، وتعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ الحدث، حيث تمتد على مساحة تتجاوز 92 ألف متر مربع، وتستقطب أكثر من 2068 شركة وعلامة تجارية من مختلف أنحاء العالم، في تجسيد عالمي للتراث والثقافة والابتكار.
وتتضمن فعاليات المعرض مسابقات ومزادات حية، وورش عمل تفاعلية، إلى جانب عروض مبهرة في مجالات الفروسية، والصقارة، والهجن، والسلوقي العربي، وغيرها من الفعاليات التي تعكس روح التراث الأصيل.
وتواصل منطقة “عروض أرينا” للأنشطة الفنية المبتكرة تألقها كقلب نابض للمعرض، إذ تأسر الزوار على مدار تسعة أيام ببرنامج متنوع من العروض المشوقة والفعاليات الثقافية والتعليمية والترفيهية المصممة بعناية لتوفير تجربة غامرة وممتعة لجميع أفراد الأسرة.
وفي هذه الدورة توسعت عروض “عروض أرينا” لتشمل فعاليات فروسية جديدة تستهدف الزوار من مختلف الأعمار، يتصدرها عرض “هورس ماستر ليبرتي”، الذي يقدم ترفيها ساحرا يستعرض مهارات فروسية استثنائية وحيلًا مميزة.
ولأول مرة في تاريخ المعرض، تستضيف المنطقة مزادا للخيول العربية الأصيلة في الخامس من سبتمبر، يمنح الزوار فرصة فريدة للمزايدة على نخبة من أجود الخيول العربية، في حدث يجمع بين الأصالة والحماسة.
كما تشهد الدورة الحالية مشاركة مميزة من قوات الهجانة الأردنية، التي تقدم عرضا فريدا للهجن يسلط الضوء على تقنيات ركوب الهجن البدوية التقليدية، ويبرز الدور الحيوي للجمال في العمليات الميدانية.
ويعود أيضا مزاد الإبل الذي حقق نجاحا لافتا في النسخة السابقة، وذلك في الأول من سبتمبر، حيث تعرض مجموعة مختارة من الجمال الصغيرة المنحدرة من أرقى السلالات، ما يمنح مقتنيها فرصة التميز في مزاينات الإبل وسباقات الهجن.
وسيتم تقديم معلومات دقيقة حول أصل كل جمل ونسبه باعتبارها عناصر أساسية لتحديد قيمته السوقية، علما بأن مزاد عام 2024 سجل مبيعات تجاوزت 2.5 مليون درهم إماراتي، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه الفعالية التراثية الفريدة.
ومن أبرز فعاليات “عروض أرينا” لهذا العام، عودة مسابقة جمال الصقور التي تقام في الرابع من سبتمبر، بمشاركة فراخ الصقور التي لا يتجاوز عمرها عاما واحدا.
كما يشهد المعرض لأول مرة عروضا لمحاكاة صيد الصقور والصيد المنغولي باستخدام النسور، تمنح الجمهور فرصة فريدة لمشاهدة تقنيات الصيد التقليدية في بيئة واقعية.
ويستعرض الصقارون المحترفون وصيادو النسور المنغولية مهاراتهم العالية والعلاقة العميقة التي تربطهم بطيورهم، في مشهد يُجسد عمق التراث والخبرة المتوارثة في هذه الممارسات الأصيلة.
ويولي المعرض هذا العام اهتمامًا خاصًا بالسلوقي، إذ تُقام مسابقة جمال السلوقي في السادس من سبتمبر لفئتي “الحص” و”الأرياش” للذكور والإناث، كما يشهد إطلاق عرض صيد السلوقي الذي يبرز مزيجا فريدا من التقنيات التقليدية والحديثة في هذا الفن التراثي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية