«نبض الخليج»
وحذرت موسكو من أن هذا الهجوم الذي وصفته بـ…"الارهابي" فالهجوم الشخصي على الرئيس الروسي سيدفعه إلى تشديد موقفه في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الصراع.
ويأتي هذا التصعيد المفاجئ للتوتر الدبلوماسي بعد وقت قصير من تصريحات أمريكية وأوكرانية تشير إلى إحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
هذه الاتهامات التي وصفتها كييف"ملفقة" وبهدف التلاعب بعملية السلام، أثيرت الشكوك حول استمرار المفاوضات الدبلوماسية التي انطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر في محاولة لإنهاء الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
قال الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إن موسكو تسعى من خلال… "ادعاءات لا أساس لها من الصحة" لتقويض التقدم المحرز نحو السلام، الذي دفعت به أوكرانيا وشركاؤها الغربيون.
تفاصيل الفيديو الروسي
وأظهر الفيديو، الذي تم تصويره ليلاً، طائرة بدون طيار معطوبة تسقط على الثلج في منطقة حرجية، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم المزعوم كان "محددة جيدًا، ومخطط لها بعناية، ويتم تنفيذها على مراحل"
ولم تحدد السلطات الروسية مكان وجود الرئيس الروسي وقت الهجوم المزعوم الذي قالت إنه وقع ليلة 28 و29 ديسمبر/كانون الأول على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود.
وعادة ما يكون مقر إقامة الرئيس الروسي محاطا بسرية كبيرة.
وقالت وزارة الدفاع إن الهجوم بدأ حوالي الساعة السابعة مساء يوم 28 ديسمبر/كانون الأول، مع انطلاق عدد كبير من المسيرات على مقر إقامة بوتين، الذي لم يلحق به أي ضرر.
كما نشرت الوزارة مقطع فيديو لرجل من المنطقة. وقال روشينو إنه شهد الحادث.
ونشر الجيش الروسي، الأربعاء، خريطة توضح مسار الطائرات بدون طيار الـ 91 التي قيل إنها استهدفت مقر بوتين في فالداي بين موسكو وسان بطرسبرغ، والذي يخضع لحماية مشددة.
التشكيك الأمريكي
أما المعهد الأميركي لدراسة الحرب (ISW)، الذي يوثق الصراع الدائر بين أوكرانيا وروسيا، فقد شكك بدوره في صحة هذا الهجوم.
وأشار المعهد يوم الثلاثاء إلى أنه لم يرصد صورا لهذا الحادث التقطها هواة أو وسائل إعلام روسية، مثل تلك التي تنشر عادة بعد الضربات الأوكرانية في عمق روسيا.
كييف تشن هجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الروسية ردا على القصف الروسي لأراضيها. وهم يتواجدون أحيانًا في مناطق بعيدة عن الحدود وعادةً ما يتم توثيقهم بواسطة وسائل الإعلام المحلية أو على حسابات Telegram.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية