«نبض الخليج»
وأثنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مع الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية للأسرة، تأكيداً لدورها الرائد في ذلك تمكين الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لعملية التنمية الشاملة والمستدامة، تزامناً مع اليوم العالمي للأسرة الذي يصادف الأول من يناير من كل عام.
وأوضحت الندوة العالمية أن الجهود الوطنية التي تبذلها المملكة تنطلق من رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة الأسرة، وتطوير تفاعلها مع المؤسسات، وتمكينها من تحمل مسؤولياتها، ومواكبة التحولات الاجتماعية، بما يضمن الحفاظ على تماسك الأسرة السعودية واستقرارها، باعتبارها النواة الأولى للمجتمع، والأساس الذي يبنى عليه المجتمع المتوازن. وفعالة.
وفي هذا السياق، أكدت الندوة العالمية أن برامجها ومبادراتها المنتشرة في مختلف دول العالم تضع الأسرة في مقدمة أولوياتها، من خلال تنفيذ مشاريع تربوية وتربوية، وبرامج توعوية واجتماعية، تساهم في دعم استقرار الأسرة، وتعزيز دورها في تربية الأجيال، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، خاصة في المجتمعات الأكثر احتياجاً.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية