«نبض الخليج»
مُنفّذ" الشؤون الإسلاميةالدعوة والإرشاد (45.927)" التطوع خلال عام 2025م، وبأثر اقتصادي يقدر بـ(324,767,042) ريال سعودي.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الساعات التطوعية بلغ (54,043,697) ساعة، بمشاركة (813,933) متطوعاً ومتطوعة من مختلف المناطق." وهو مؤشر يعكس اتساع نطاق المشاركة المجتمعية وارتفاع مستوى الوعي بأهمية العمل التطوعي وأثره الإيجابي.
فرص التطوع للشؤون الإسلامية
وقدر أن العائد الاقتصادي لهذه الجهود التطوعية يعكس الأثر التنموي الكبير للعمل التطوعي، ودوره الفعال في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة.
وتنوعت مجالات العمل التطوعي لتشمل المساهمة في تهيئة البيئة المناسبة للدروس الوعظية والمحاضرات العلمية، وتسهيل وصول الحضور إليها، وتنظيم حركة الدخول والخروج وتوجيه المصلين خلال الشهر. رمضان والعيدين.
بالإضافة إلى توزيع وجبات إفطار الصائمين واستقبال وتوديع حجاج بيت الله الحرام عبر المنافذ البرية والجوية ومدن الحج، وتوزيع المصاحف والهدايا الدينية، والمشاركة في تنظيف وتعطير المساجد والمساجد، بما يسهم في تحسين بيئة بيوت الله ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمصلين ورواد المساجد.
تنفيذ أعمال الخدمة
ويشارك المتطوعون في تنفيذ عدد من الأعمال الخدمية داخل المساجد واستقبال الحجاج، بالإضافة إلى توزيع السجاد والتمور والمشروبات الباردة وسقي الماء في المساجد والأماكن المستهدفة.
وتأتي هذه الجهود التطوعية في إطار حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تعزيز الشراكة المجتمعية، وتمكين العمل التطوعي المنظم، واستثمار طاقات المتطوعين والمتطوعين في مجالات الخير والعطاء.
مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة. 2030، ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية، وتعزيز رسالة المسجد ودوره الحضاري في خدمة المجتمع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية