«نبض الخليج»
أبوظبي في 6 يناير / وام / أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن اعتماد سفينة “سيليستيال ديسكفري” ميناءً رئيسياً لرحلاتها في الإمارة، في خطوة جديدة تُشكّل محطة بارزة في مسيرة تطوير أبوظبي كمركز رائد لقطاع الرحلات البحرية، وتعكس في الوقت ذاته متانة الشراكة طويلة الأمد مع شركة سيليستيال.
ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنمو المتواصل لعمليات شركة سيليستيال في أبوظبي، وقد تزامن مع إقامة مراسم أول رسوّ رسمي للسفينة، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.
كما تضمّن البرنامج فعالية لزراعة أشجار القِرم في منتزه قرم الجبيل، في تجسيد واضح لالتزام الطرفين المشترك بالاستدامة وتطوير السياحة المسؤولة.
قال هيثم علي خميس، مدير تطوير المنتجات السياحية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إن اعتماد سفينة سيليستيال ديسكفري ميناءً رئيسياً لرحلاتها في أبوظبي يعتبر دلالة واضحة على الثقة المتنامية بالبنية التحتية المتقدمة لقطاع الرحلات البحرية في الإمارة، وعلى الرؤية الاستراتيجية طويلة الأمد التي تنتهجها ، ويعكس ذلك تركيزنا على بناء منظومة متكاملة لسياحة الرحلات البحرية، تضمن سلاسة العمليات المينائية، وتقديم تجارب غنية وذات قيمة للزوّار، إلى جانب تحقيق نمو مستدام يعود بالنفع على شركائنا والوجهة على حد سواء.
ومن جانبه قال كريس ثيوفيليدس، الرئيس التنفيذي لشركة سيليستيال إن أبوظبي تواصل ترسيخ مكانتها سريعاً كواحدة من أكثر مراكز الرحلات البحرية حيوية وتشويقاً على مستوى العالم، ويشكّل هذا التعاون طويل الأمد محطة محورية في مسيرة نمو سيليستيال في المنطقة. و نوه بأهمية العمل مع مجموعة موانئ أبوظبي لدعم الرؤية الطموحة للإمارة، وتقديم تجارب استثنائية لزوّارها من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الفعالية حضور كلٍّ من الكابتن نيكوس فاسيليو، قبطان السفينة؛ وكريس ثيوفيليدس، الرئيس التنفيذي لشركة سيليستيال؛ والكابتن جورج كومبيناس، الرئيس التنفيذي للعمليات؛ وأليكسيـوس إيكونومو، نائب الرئيس لعمليات الفنادق وخدمات المسافرين؛ ومحمد وجدي، نائب الرئيس لتطوير الرحلات البحرية والترفيه في المراسي؛ وهيثم علي خميس، مدير تطوير المنتجات السياحية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
وفي إطار انطلاقها من أبوظبي، ستقدّم سفينة سيليستيال ديسكفري مسارات الرحلات الجديدة التي أطلقتها الشركة تحت عنوان “أيقونات الجزيرة العربية”، بفترات تمتد لثلاث وأربع وسبع ليالٍ، مع الإبحار ذهاباً وإياباً من الإمارة. وتشمل هذه المسارات محطات في الدوحة في دولة قطر، وخصب في سلطنة عُمان، ودبي، وجزيرة صير بني ياس في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب أولى زيارات السفينة إلى رأس الخيمة. ومن المقرر أن تستمر جميع هذه الرحلات حتى شهر مارس 2026.
وخلال الموسم ذاته، ستطلق سفينة سيليستيال جورني مساراً منفصلاً لرحلات “أيام الصحراء” لمدة سبع ليالٍ، مع الإبحار ذهاباً وإياباً من الدوحة أو دبي، والتوقف في جزيرة صير بني ياس في أبوظبي، ومملكة البحرين.
وشكّلت مبادرة زراعة أشجار القِرم في منتزه قرم الجبيل إحدى المحطات الرئيسة ضمن برنامج أول رسوّ للسفينة، مجسّدةً التزام الطرفين المشترك بحماية البيئة وتعزيز ممارسات الاستدامة. وهدفت المبادرة إلى تسليط الضوء على أهمية النُظم البيئية الساحلية في أبوظبي، إلى جانب الإسهام الفعلي في جهود المحافظة على هذه الموائل الطبيعية ودعم مساعي الحماية البيئية على المدى الطويل.
ويُسهم اعتماد أبوظبي ميناءً رئيسياً لرحلات السفن في دعم مستهدفات استراتيجية أبوظبي السياحية 2030، التي تضع في مقدمة أولوياتها النمو المستدام للقطاع السياحي، وتنويع تجارب الزوّار، وتعزيز التعاون بين قطاعات السياحة والأنشطة البحرية.
ويحظى مسافرو الرحلات البحرية المنطلقون من أبوظبي بفرصة الوصول المباشر إلى باقة متكاملة من التجارب الثقافية والترفيهية والطبيعية التي تتميّز بها الإمارة، وفي مقدمتها منطقة السعديات الثقافية، إلى جانب تجارب الصحراء والسواحل، والمراكز الحضرية الحديثة، بما يوفّر لهم تجربة غنية ومتنوعة تعكس هوية أبوظبي كوجهة عالمية متكاملة.
ومع اعتماد سفينة سيليستيال ديسكفري ميناءً رئيسياً لرحلاتها في الإمارة، تواصل أبوظبي تعزيز مكانتها كوجهة رائدة للرحلات البحرية، تجمع بين موثوقية العمليات التشغيلية، وفرص الشراكات طويلة الأمد، وتقديم تجربة متفرّدة للزوّار، سواء على متن السفن أو على اليابسة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية