«نبض الخليج»
غادرت أعداد كبيرة من جماهير البطائح مدرجات استاد خالد بن محمد بعد نهاية الشوط الأول من مباراة فريقهم أمام ضيفه شباب الأهلي، التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، في مشهد لافت عكس مدى الإحباط الجماهيري، بعد أن أنهى أصحاب الأرض الشوط الأول من المباراة متأخرين بثلاثة أهداف نظيفة، في الجولة الثانية عشرة من دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم، وهي المباراة التي انتهت لاحقا بنتيجة نظيفة للضيوف.
المباراة التي بدأت بحضور جماهيري جيد يقدر بنحو 3000 متفرج، شهدت تحولاً واضحاً في مشهدها العام مع بداية الشوط الثاني، حيث بدأ التراجع الكبير في أعداد الحضور يظهر جلياً، بعد أن اختار قطاع كبير من جماهير البطائح الرحيل مبكراً، غير قادر على مجاراة السيناريو القاسي الذي فرضه شباب الأهلي بأداء منظم وحاسم مبكراً.
وكانت البداية صادمة لأصحاب الأرض، بعدما افتتح ماتيوس ليما التسجيل في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود نفس اللاعب ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 27، فيما عمّق فيديريكو كارتابيا الجراح بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 38، مما وضع جماهير البطائح أمام واقع صعب دفع الكثير منهم إلى اتخاذ قرار الرحيل مبكراً.
ورغم محاولات البطائح في الشوط الثاني تغيير الصورة، إلا أن الهدوء الذي خيّم على المدرجات كان أبلغ من أي رد فعل داخل الملعب، خاصة بعد أن أضاف يحيى الغساني الهدف الرابع لشباب الأهلي في الدقيقة 57، ليؤكد تفوق «فرسان دبي» ويوسع الفارق الفني بين الفريقين ذلك المساء.
وبينما احتفل شباب الأهلي بفوز عزز موقعه في المركز الثالث، ورفع رصيده إلى 23 نقطة مع مباراة مؤجلة، تجمد رصيد البطائح عند 6 نقاط في المركز الأخير، في وقت بدا خروج الجماهير من المدرجات ملخصا واضحا للصعوبات المتراكمة التي تواجه الفريق، والتي تتجاوز نتيجة مباراة واحدة إلى مسار كامل سيفرض نفسه بقوة في المرحلة المقبلة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية