جدول المحتويات
«نبض الخليج»
لقي 11 شخصاً على الأقل حتفهم بغارات منفصلة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، يوم أمس الخميس، في حين زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات جاءت رداً على محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ من القطاع.
وذكر مسعفون أن أربعة أشخاص قُتلوا وأُصيب ثلاثة آخرون، بينهم أطفال، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأضافوا أن غارة أخرى أدت إلى مقتل شخص شرقي المدينة قرب موقع تمركز لقوات الاحتلال.
وفي وقت لاحق، أفاد المسعفون بمقتل رجل في غارة إسرائيلية على مدرسة تؤوي عائلات نازحة في جباليا شمالي القطاع، بينما أسفرت غارة أخرى عن مقتل شخص في خيمة قرب دير البلح وسط غزة.
كما أدت غارة منفصلة في حي الزيتون بمدينة غزة إلى مقتل أربعة أشخاص آخرين.
استهداف عناصر وبنية تحتية لحماس
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف عدداً من عناصر حركة حماس، إضافة إلى مواقع لإطلاق الصواريخ وما وصفه بـ”بنية تحتية إرهابية”، وذلك بعد إطلاق صاروخ من منطقة مدينة غزة باتجاه إسرائيل.
وأضاف أن الصاروخ سقط قرب مستشفى داخل غزة قبل وصوله إلى إسرائيل، متهماً حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
من جهته، قال مصدر في حماس إن الحركة تتحقق من الرواية الإسرائيلية.
وقف إطلاق نار متعثر في غزة
ولم يتجاوز اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول المرحلة الأولى، التي توقفت بموجبها العمليات القتالية الواسعة، وانسحبت إسرائيل من أقل من نصف مساحة قطاع غزة.
وبموجب تلك المرحلة، أطلقت حماس سراح رهائن أحياء وسلّمت رفات رهائن مقابل الإفراج عن معتقلين وسجناء فلسطينيين.
أما المراحل اللاحقة من الخطة، التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ولم يُتفق عليها بعد، فتنص على نزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيلي أوسع، وإعادة إعمار غزة تحت إشراف إدارة مدعومة دولياً، إلا أنه لم يُحرَز تقدم يُذكر بشأنها.
قتلى رغم سريان الاتفاق
قُتل أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. ويعيش حالياً معظم سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، في مساكن مؤقتة أو مبانٍ متضررة، ضمن مساحة محدودة انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل أن تستعيد حماس السيطرة عليها.
وبموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تنتظر إسرائيل تسليم رفات آخر رهينة ما يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تنتقل إلى المرحلة التالية قبل تسلم الرفات.
كما لم تفتح إسرائيل حتى الآن معبر رفح بين غزة ومصر، وهو شرط آخر ضمن الخطة المدعومة من الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تفعل ذلك قبل إعادة الرفات.
تبادل الاتهامات
وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية والعمليات المحددة داخل القطاع، رغم سريان وقف إطلاق النار.
وقال قيادي في حماس لرويترز إن الحركة وثقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي منذ تشرين الأول، شملت عمليات قتل وإصابات وقصفاً مدفعياً وغارات جوية وهدم منازل واحتجاز أشخاص، داعياً الوسطاء إلى التدخل.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح حماس سلمياً.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية