«نبض الخليج»
دبي في 10 يناير/ وام / أكدت قمة المليار متابع، التي تتواصل فعاليات نسختها الرابعة حالياً في دبي، أن المحتوى المتخصص والنوعي بات يشكل ركيزة أساسية في صناعة الإعلام الرقمي، وأداة فاعلة في تعزيز الوعي المجتمعي، ونقل المعرفة الموثوقة، ودعم جهود التنمية في مختلف القطاعات، لاسيما في المجالات الحيوية مثل الصحة والتعليم، من خلال تمكين الخبراء وأصحاب الاختصاص من الوصول المباشر إلى الجمهور عبر المنصات الحديثة.
وأكد الدكتور المصري أحمد عزت، المتخصص في صحة المرأة وصانع المحتوى الطبي، أن التعليم الطبي ونشر الوعي لا يقلان أهمية عن العمل داخل العيادات وغرف العمليات، مشيراً إلى أن كثيراً من المرضى لا يدركون أنهم يعانون مشكلات صحية إلا بعد وصولهم إلى مراحل متقدمة، بسبب غياب المعلومة الدقيقة في الوقت المناسب.
وقال على هامش مشاركته في فعاليات اليوم الثاني من قمة المليار متابع في دبي، إن عصر وسائل التواصل الاجتماعي غيّر شكل تلقي المعلومات الصحية، موضحاً أن المريض أصبح في كثير من الأحيان يثق بالمؤثر أكثر مما يثق بالطبيب، لأنه يرى المؤثر يومياً عبر المقاطع والبث المباشر والقصص، بينما قد يتجنب الذهاب إلى الطبيب أصلاً خوفاً من مواجهة المرض.
وأوضح أن هذه الفجوة أدت إلى انتشار معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة يقدمها بعض المؤثرين غير المختصين، ما يعرّض صحة الناس للخطر، مؤكداً أن الحل يتمثل في أن يصبح الطبيب نفسه صانع محتوى ومؤثراً يقدم المعلومة الصحيحة بأسلوب مبسط وجذاب.
وأضاف أن هذا التوجه يخدم المنظومة الصحية والمجتمع ككل، خاصة أنه يسهم في التوعية والتشخيص المبكر في المراحل الأولى للأمراض، مشيراً إلى أن التوعية المبكرة تحقق فائدة مباشرة للمريض، وتسهم في خفض الكلفة العلاجية، وتعزز كفاءة المنصات الرقمية، وتدعم جهود الدولة في الرعاية الصحية الوقائية.
وأشاد بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات في هذا الإطار، لافتاً إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تحولاً كبيراً في حضور المحتوى الطبي على المنصات الرقمية، لكنه شدد على أن الهدف ليس استعراض حالات المرضى أو تصويرهم، بل نشر الوعي الصحي وتقديم المعلومة الطبية الموثوقة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية