«نبض الخليج»
واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، بعد فوزه على نظيره الكاميروني بنتيجة (2-0)، مساء الجمعة، في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، ليحجز “أسود الأطلس” مكانه في الدور نصف النهائي، وأنهى عقدة تاريخية من أزمته أمام “الأسود الجامحة” في البطولة القارية.
ورافق تأهل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي سبعة أرقام قياسية تاريخية.
تألق دياز
ودخل دياز تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية من أوسع الأبواب في مشاركته الأولى في البطولة، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يسجل في خمس مباريات متتالية في نسخة واحدة من النهائيات. كما استمر اللاعب في صدارة هدافي البطولة، مما يؤكد قيمته الفنية، بفضل مهاراته العالية وقدرته على صناعة الفارق.
المربع الذهبي
وبهذا الفوز، وصل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة الخامسة في تاريخه، والأولى منذ نسخة 2004 التي أقيمت بتونس، منهيا بذلك انتظارا دام 22 عاما ومعززا آماله في الفوز باللقب القاري للمرة الثانية بعد انتهاء نسخة 1976.
كسر العقدة
وسجل “أسود الأطلس” فوزه الأول على الكاميرون في تاريخ مواجهاته في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، بعد أن التقيا من قبل ثلاث مرات، وتعادلا الأولى في دور المجموعات 1986، فيما فازت الكاميرون بنصف نهائي 1988 ودور المجموعات 1992.
وعلى صعيد الأرقام العامة، رفع المنتخب المغربي عدد انتصاراته على الكاميرون في مختلف المسابقات إلى ثلاثة انتصارات، مقابل سبعة للكاميرون، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل، من أصل 14 مواجهة بين الفريقين عبر التاريخ.
سجل خالي من الهزائم
وعزز المغرب سجله القوي على أرضه، إذ لم يتعرض لأي خسارة على أرضه في آخر 38 مباراة، منذ 2009، كما كانت الخسارة الأخيرة أيضا أمام الكاميرون، في تصفيات كأس العالم، لذا يبدو الفوز الحالي بمثابة استعادة تاريخية.
حصن دفاعي
وواصل المنتخب المغربي تألقه الدفاعي، إذ لم يدخل مرماه أي هدف خلال مرحلة الإقصاء منذ بطولة 2004، ليصبح الأقوى في البطولة الحالية حتى الآن، مكتفيا باستقبال هدف واحد فقط في دور المجموعات.
التصنيف الدولي
وعلى مستوى التصنيف الدولي، حصل المنتخب المغربي على 11.42 نقطة إضافية بعد فوزه على الكاميرون، ليصعد مؤقتا إلى المركز الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في إنجاز غير مسبوق، بعد أن كان يحتل المركز 11 برصيد 1716.34 نقطة، محققا أفضل مركز عربي في التصنيف الدولي، بعد منتخب مصر الذي وصل عام 2009 إلى المركز التاسع عالميا.
قفزة جماعية
وفي المدرجات، واصلت البطولة تسجيل أرقام لافتة، حيث تجاوز الحضور الجماهيري في كأس الأمم الأفريقية حاجز المليون متفرج، ووصل إجمالي الحضور حتى نهاية دور الثمانية إلى نحو 957.618 مشجعا، بمعدل 21.764 متفرجا في المباراة الواحدة، وارتفعت أعداد الحضور الجماهيري، مع مباريات ربع النهائي التي شهدت حضور أكثر من 62 ألف مشجع لمباراة المغرب والكاميرون، و32 ألف مشجع في المباراة الواحدة. مباراة السنغال ومالي.
ومن المتوقع أن تحطم البطولة الرقم القياسي التاريخي الذي تم تسجيله في النسخة الأخيرة التي أقيمت في كوت ديفوار، والتي وصل فيها الحضور الجماهيري إلى مليون و100 ألف مشجع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية