«نبض الخليج»
دبي في 13 يناير/ وام/ واصلت مبادرة “مطوعة الفريج”، من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ترسيخ حضورها كنموذج تعليمي رقمي رائد، حيث أظهرت المؤشرات الرئيسة تنفيذ 126 فصلا افتراضيا التحقت بها 2298 طالبة ضمن تجربة تعليمية مرنة ، أعادت إحياء دور المطوعة بأسلوب معاصر يواكب متطلبات التحول الرقمي ويعزز القيم الإسلامية داخل البيوت.
ويشرف على الفصول الافتراضية لمطوعة الفريج، عدد من المراكز التابعة للدائرة في مقدمتها مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه في منطقة الورقاء، ومركز المزهر الثقافي الإسلامي ومركز أم الشيف الثقافي الإسلامي ، ومركز مكتوم ند الشبا للنساء، ما يعكس تكامل الأدوار المؤسسية في توسيع نطاق الوصول.
وعلى مستوى المخرجات التعليمية، حققت المبادرة أثرا نوعيا في مسارات الحفظ والتثبيت والتجويد حيث أسهمت برامج حفظ الزهراوين وجزئي عم وتبارك في تمكين ما يقارب 480 طالبة من إنجاز مراحل متقدمة في الحفظ، إلى جانب تثبيت القرآن الكريم لما يزيد على 240 طالبة ضمن برنامج “نخبة الحفظة”، واستفادة أكثر من ألف طالبة من الحلقات المفتوحة في مؤشر يعكس اتساع قاعدة المستفيدات وعمق الأثر التعليمي.
وأكدت منى بخيت الفلاسي مسؤولة مبادرة “مطوعة الفريج”، أن المبادرة تمثل ترجمة عملية لتوجهات توظيف التحول الرقمي في خدمة القرآن الكريم ، مشيرة إلى أن “مطوعة الفريج” أصبحت منصة معرفية تعزز حضور القرآن في البيوت وتدعم دور المرأة في بناء الوعي القرآني داخل الأسرة والمجتمع .
وأضافت أن النتائج المتحققة رسخت مكانة المبادرة كمبادرة مجتمعية ذات أثر مستدام وجعلت من التعليم عن بعد فرصة فاعلة للاستثمار في العلم والقرآن بما يسهم في البناء القيمي والمعرفي للمجتمع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية