جدول المحتويات
«نبض الخليج»
كشف الفنان السوري أيمن رضا تفاصيل جديدة عن دوره في مسلسل “اليتيم”، المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، متحدثاً عن ملامح شخصية “زعيم الحارة” التي يجسدها، ورؤيته لأعمال البيئة الشامية، إضافة إلى محطات بارزة في مسيرته الفنية، وفي مقدمتها شخصية “أبو ليلى” التي تركت أثراً واسعاً لدى الجمهور.
وأوضح أيمن رضا، خلال لقاء مع موقع “فوشيا” الفني، أن شخصية “زعيم الحارة” في مسلسل “اليتيم” تأتي على خلاف الصورة النمطية المتداولة في أعمال البيئة الشامية، مؤكداً أنها تفتقد لقيم المروءة والشهامة التي غالباً ما ترتبط بهذا الدور.
وأشار إلى أن هذا الاختلاف يمنح الشخصية بعداً درامياً مغايراً، ويضعها في مسار أكثر تعقيداً، بعيداً عن النموذج التقليدي لزعيم الحارة الذي يحفظ الشرف ويقف إلى جانب أبناء الحي.
أيمن رضا: لا خوف من المقارنات
عن إمكانية مقارنة أدائه في العمل كزعيم الحارة بشخصيات مشابهة قدمها ممثلون آخرون، أكد رضا أنه لا يخشى هذه المقارنات، معتبراً أن كل ممثل يقدم الشخصية وفق رؤيته الخاصة وأدواته الفنية، وأن اختلاف جوهر الدور في “اليتيم” يبعده أساساً عن أي تشابه مباشر.
وبين أيمن رضا أن مسلسل “اليتيم” لا يخرج جذرياً عن الإطار العام لأعمال البيئة الشامية، لافتاً إلى أن معظم هذه الأعمال تتشابه من حيث الحكاية والتفاصيل الفنية، لكنه شدد على أن العمل يقدم معالجة درامية متماسكة ضمن هذا القالب.
وتحدث رضا عن تعاونه مجدداً مع المخرج تامر إسحق، واصفاً إياه بالمخرج المتمكن والملمّ بتفاصيل البيئة الشامية، مشيداً بقدرته على تطوير النص أثناء مراحل التحضير والتصوير، إضافة إلى تعاونه ووضوح رؤيته الإخراجية.
عودة إلى المسرح مع شكران مرتجى
أما عن مشاركته في مسرحية “سمن على عسل” ضمن “موسم الرياض”، عبر أيمن رضا عن حماسته للعودة إلى خشبة المسرح بعد سنوات من الانشغال بالدراما التلفزيونية، رغم التحديات المرتبطة بضيق الوقت وطبيعة النص المسرحي.
وأوضح أن العمل ما يزال في مراحله الأولى، متمنياً أن يتيح النص تقديم كوميديا حقيقية ترضي الجمهور، ومشيراً إلى أن هذه التجربة قد تشكل عودة تدريجية له إلى الكوميديا.
كما وصف لقائه مجدداً بالفنانة السورية شكران مرتجى على خشبة المسرح بأنه امتداد لشراكة فنية طويلة وناجحة، قائمة على الاحترام المتبادل والدعم الفني.
أيمن رضا: “أبو ليلى” محطة مفصلية
وعن الحديث المتجدد حول إنتاج جزء ثالث من مسلسل “أبو جانتي”، أكد أيمن رضا أن أي خطوة في هذا الاتجاه تحتاج إلى نص قوي وظروف إنتاجية مناسبة، إضافة إلى مشاركة جميع نجوم العمل الأساسيين، مشيراً إلى أنه جاهز للمشاركة بالعمل بحال تحقق هذه الشروط.
وأوضح أن شخصية “أبو ليلى” تعد من أهم محطاته الفنية، مشيراً إلى أنه وضع فيها كل إمكاناته الكوميدية، وأن الجمهور أنصف الشخصية ومنحها حضوراً جماهيرياً واسعاً، رغم عدم استثمارها إنتاجياً بالشكل الكافي.
وختم أيمن رضا حديثه بالتأكيد على أن النص يبقى المعيار الأساسي في اختياراته الفنية، يليه المخرج وشركة الإنتاج، مشيراً إلى أنه يشارك حالياً في الجزء الثالث من مسلسل “ما اختلفنا”، في محاولة لإعادة أجواء الكوميديا التي قدمها سابقاً بأسلوب جديد.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية