«نبض الخليج»
وبهذه المناسبة، أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عن عظيم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على رعايته الكريمة لهذا الملتقى الرياضي، واهتمامه الدائم بتطوير القطاع الرياضي في المملكة.
وأضاف سموه " ولم يقتصر الاهتمام الكبير على المستوى المحلي فقط، بل لعب دوراً محورياً في الدفع بهذه الرياضة نحو آفاق أوسع، متجاوزة الحدود المحلية والإقليمية لتصل إلى المستوى العالمي، حيث أصبح هذا الحدث عالمياً من خلال استقطاب العديد من المشاركين من مختلف دول العالم، وهو ما يتوافق بشكل مباشر مع أهداف رؤية المملكة (2030) في تعزيز مكانة المملكة الدولية كوجهة رياضية عالمية.".
منصة جذب عالمية
وأوضح سمو وزير الرياضة أن الرعاية الملكية السامية ساهمت في تحقيق نقلة نوعية في تنظيم هذه السباقات، من خلال تطوير البنية التحتية للميدان، وتطبيق أحدث التقنيات التنظيمية، وتخصيص الجوائز الكبرى التي جعلت من المهرجان منصة جذب عالمية، مشيراً إلى أنه بفضل هذا الدعم المستمر، تحولت سباقات الهجن من نشاط تقليدي إلى حدث رياضي واقتصادي وثقافي بارز.ويحظى مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن باهتمام كبير، باعتباره من أكبر وأبرز البطولات في سباقات الهجن، بما يتضمنه. منافسات قوية وحضور كبير وبارز من محبي هذه الرياضة العريقة، وهو ما يعكس مكانتها المرموقة في بطولات سباقات الهجن على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
يُذكر أن الدورة الأولى للمهرجان أقيمت عام (2024)، وشهدت مشاركة أكثر من (2000) من أصحاب الإبل بـ (6869) جواداً، واستقطبت مشاركين من (13) دولة، فيما شهدت النسخة الثانية من المهرجان عام (2025) نمواً في الأعداد، حيث ارتفع عدد الملاك إلى (2112) مالكاً، وعدد الجياد إلى (7300)، وارتفع عدد الدول المشاركة إلى (16) دولة. يؤكد الاهتمام العالمي المتزايد بهذا الحدث.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية