«نبض الخليج»
يستضيف الشارقة، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، فريق الغرافة القطري، على استاد ثاني بن جاسم بالدوحة، في مواجهة من العيار الثقيل ضمن كأس السوبر الإماراتي القطري، إذ تمثل هذه المباراة تحدياً جديداً بين الفريقين الكبيرين بحثاً عن التفوق والفوز باللقب.
ورغم صعوبة مواجهة فريق قوي مثل الغرافة، يأمل الشارقة في تكرار سيناريو فوزه الأخير على الغرافة 4-3 خلال المواجهة التي جمعتهما في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا لأندية النخبة، فيما سيحاول الغرافة التعافي من هذه الخسارة الكبيرة.
ويسعى الشارقة إلى إهداء لقب كأس السوبر لجماهيره، على غرار سيناريو فوزه الأخير بكأس السوبر الإماراتي، بعد فوزه على شباب الأهلي 3-2.
ويدخل الشارقة المباراة بمعنويات جيدة بعد الفوز الثمين الذي حققه مؤخراً على كلباء 3-1 في الجولة الـ13 من دوري أدنوك للمحترفين، بعد سلسلة من النتائج السلبية.
ورغم الظروف والتحديات التي يواجهها الشارقة حالياً -بسبب تأخره في ترتيب دوري أدنوك للمحترفين، حيث يحتل المركز العاشر برصيد 14 نقطة فقط، إضافة إلى وجود بعض الغيابات في صفوفه- إلا أن الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي خوسيه مورايس، عمل على إعداد الفريق جيداً لهذه المباراة، مشيراً إلى أن بعثة الشارقة كانت قد غادرت إلى الدوحة أول من أمس.
كما ستشكل المواجهة اختباراً وتحدياً جديداً لمدرب الشارقة مورايس، الذي يسعى بدوره إلى وضع الشارقة في المكان المناسب كفريق كبير صاحب إنجازات تاريخية.
وهي المباراة الرابعة بين الشارقة والغرافة في الفترة الأخيرة، حيث التقيا في مباراة ودية، يوليو الماضي، وانتهت بفوز الغرافة بهدف دون رد، خلال معسكر الشارقة الأخير في النمسا استعداداً للموسم الجديد، وقبل ذلك التقيا أيضاً ودياً في يوليو 2024، وانتهت المواجهة بفوز الشارقة 3-2، وأخيراً واجها بعضهما البعض في دوري أبطال آسيا وانتهت بفوز الشارقة 4-3.
في المقابل، يتصدر الغرافة بقيادة المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز حاليا الدوري القطري حتى الجولة الـ13 برصيد 31 نقطة، وبدوره استعد بشكل جيد لهذه المباراة، ويضم الفريق نخبة من أفضل نجوم كرة القدم في قطر، من بينهم ياسين براهيمي، فابريسيو دياز، خوسيلو، وسيدو سانو.
. ويريد «الملك» التتويج للمرة الثانية خلال الموسم الجاري، بعد فوزه بكأس السوبر الإماراتي على شباب الأهلي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية