«نبض الخليج»
أبوظبي في 22 يناير/ وام / نفّذت “M42″، الرائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلوم الجينوم بالتعاون مع شبكة مرافقها الصحية، أكثر من 500 فعالية صحية مجتمعية في مختلف أنحاء الدولة خلال عام 2025، شملت حملات توعوية، وأنشطة مجتمعية، وفحوصات وقائية واستقصائية، إضافة إلى جلسات تعليم رقمي، استفاد منها أكثر من 40 ألف فرد من أفراد المجتمع على مستوى الدولة.
وأكدت هذه المبادرات التزام “M42” بالارتقاء بالثقافة الصحية الوطنية، وتعزيز الرعاية الوقائية، وترسيخ الوعي الصحي كركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة.
وقال ديميتريس مولافاسيلِس، الرئيس التنفيذي للمجموعة في “M42″، إن “عام المجتمع” شكّل فرصة مهمة لتسريع رؤية المجموعة الرامية إلى بناء مجتمع أكثر صحة، قائم على رعاية وقائية شاملة وسهلة الوصول، ومرتكزة على تفاعل مجتمعي فاعل.
وأضاف أن “M42” تنظر إلى صحة المجتمع باعتبارها استثماراً طويل الأمد، وليس مجرد مبادرات مؤقتة، مؤكداً أن الجهود التي نُفذت خلال العام الماضي عززت القناعة بأن التغيير المستدام يتحقق عندما تتكامل عناصر منظومة الرعاية الصحية حول أهداف مشتركة.
وأشار الرئيس التنفيذي للمجموعة في “M42” إلى التزام المجموعة بمواصلة العمل من أجل مستقبل يتمتع فيه كل فرد في دولة الإمارات بالمعرفة والموارد التي تمكّنه من عيش حياة أكثر صحة وعافية.
ونفّذت “M42” خلال عام 2025 سلسلة من الحملات الصحية البارزة، المتوافقة مع الأولويات الوطنية والمناسبات الصحية العالمية، صُممت لتعميق فهم الجمهور وتشجيع التدخل المبكر.
وفي هذا الإطار، دعم فريق التواصل المجتمعي في “M42” برنامج الجينوم الإماراتي عبر التفاعل مع أكثر من 400 جهة في مختلف أنحاء الدولة، شملت مؤسسات حكومية، ومنظمات من القطاعين العام والخاص، ومدارس ومستشفيات، ما أسفر عن مساهمة أفراد المجتمع بأكثر من 21 ألف عيّنة جديدة ضمن البرنامج، في تجسيد واضح لروح التكاتف المجتمعي في دولة الإمارات ودورها في دعم منظومة الصحة الدقيقة المتطورة.
كما رسّخت “M42” التزامها بالدمج المجتمعي من خلال تطبيق برنامج دوار الشمس الداعم لأصحاب الاحتياجات الخاصة غير المرئية، وتركيب أنظمة حلقات السمع في مرافقها، بما يسهم في توفير بيئة أكثر سهولة وشمولية لأصحاب الهمم.
وتعاونت، بمناسبة اليوم العالمي للتصلّب المتعدد، مع الجمعية الوطنية للتصلّب المتعدد في تنفيذ برنامج شامل شمل فعاليات للتفاعل مع المرضى، وجلسات يقودها خبراء، ومحتوى توعوياً أسهم في تعزيز الوعي الوطني بالمرض، وطرق الاكتشاف المبكر وإدارته على المدى الطويل.
وفعّلت “M42” أيضاً خطاً ساخناً مخصصاً للإقلاع عن التدخين تزامناً مع اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، وقدّمت من خلاله مزيجاً من الدعم السريري والتعليم الرقمي، لمساعدة الأفراد على الحد من مخاطر التدخين واتخاذ خطوات عملية نحو الإقلاع.
وفي سياق تعزيز التفاعل المجتمعي، نظم بنك أبوظبي الحيوي جلسات توعوية شهرية للوالدين في المستشفيات الشريكة، هدفت إلى رفع الوعي بأهمية البنوك الحيوية ودورها في دعم البحث الطبي، وكيف تسهم العينات المحفوظة في تحسين الرعاية الصحية المستقبلية.
كما عززت “M42” التزامها بأنماط الحياة الصحية من خلال مشاركتها في “ألعاب دبي”، حيث شارك كل من مبادلة للرعاية الصحية دبي، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، في التفاعل مع آلاف الزوار عبر منصات للصحة والعافية وأنشطة تعليمية وتفاعلية، شجعت العائلات والشباب على تبني أنماط حياة نشطة وعادات وقائية.
وبالتوازي، قادت “M42″حملة توعوية كبرى حول السمنة، بالتعاون مع مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء و”هيلث بوينت”، تزامناً مع اليوم العالمي للسكري وشهر التوعية بمرض السكري.
وشهد العام أيضاً تنظيم “سباق الجري للسكري” بمشاركة مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء ومركز هيلث بلس للسكري والغدد الصماء، حيث جمع الحدث العائلات والمرضى وأفراد المجتمع من مختلف الأعمار لتعزيز أنماط الحياة الصحية ورفع الوعي بالكشف المبكر.
وعلى مدار عام 2025، نفّذت “M42″ مبادرات فحص وقائي واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدولة، بالتنسيق مع مرافقها الصحية الرئيسية، شملت مبادلة للرعاية الصحية – دبي، ومركز العاصمة للفحص الصحي، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، ومركز هيلث بلس للسكري والغدد الصماء، ومستشفى دانة الإمارات، ومستشفى مورفيلدز للعيون – أبوظبي، و”هيلث بوينت”.
وقدّمت فرق “M42″، عبر عشرات الفعاليات في الشركات والمدارس والمجتمعات، فحوصات للسكري، وصحة الأسنان، والعلاج الطبيعي، وضغط الدم، إضافة إلى فحوصات الصحة العامة، استفاد منها آلاف الأفراد في أبوظبي ومنطقة الظفرة، بما يضمن وصولاً واسعاً وتفاعلاً مجتمعياً متنوعاً.
وشاركت مدارس مثل مدرسة القوع، ومدرسة البروج، ومدرسة الجاهلي، إلى جانب مجموعات تعليمية عامة أخرى، في ورش عمل متكررة حول السمنة والتغذية، هدفت إلى ترسيخ الثقافة الصحية طويلة المدى لدى الطلبة وأسرهم.
كما استضافت وجهات عامة رئيسية، من بينها ياس مول، والغاليريا مول، وفعاليات مجتمع السعديات، ومهرجان الشيخ زايد، منصات إضافية لفعاليات التوعية الصحية والفحوصات بإدارة “M42″، إلى جانب منصات طبية متخصصة قدّمت فحوصات لسرطان الثدي، وصحة الأسنان، والعلاج الطبيعي، وصحة الرجال في المراكز التجارية ومقار الشركات والمجتمعات السكنية.
وتعكس مبادرات “M42” خلال عام 2025 التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة المجتمع من خلال التفاعل الهادف والتعليم والكشف المبكر، كما يبرز حجم ونطاق هذه الأنشطة الدور المحوري للمجموعة في ترسيخ ثقافة الوعي الصحي والرعاية الوقائية، مع استمرار أثرها في تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية المستدامة في مختلف أنحاء دولة الإمارات على المدى الطويل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية