«نبض الخليج»
كشفت مصادر خاصة لـ تلفزيون سوريا، اليوم الجمعة، عن عزم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي عقد جلسة استماع مخصصة لمناقشة الأوضاع في سوريا.
وبحسب المصادر فإن الجلسة ستكون في العاشر من شهر شباط المقبل ومن المقرر أن تركز على الأوضاع في شمال شرقي سوريا ولا سيما ملف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والوضع في السويداء.
ويأتي ذلك في ظل التطورات الجديدة في منطقة الجزيرة السورية، عقب سيطرة الحكومة السورية على محافظتي الرقة ودير الزور بالكامل وأجزاء من ريف حلب والحسكة على حساب “قسد”.
واندلعت مواجهات بين الجيش السوري من جهة وقوات “قسد” من جهة أخرى خلال شهر كانون الثاني الجاري، أدت إلى انحسار كبير في مناطق سيطرة الأخيرة، واقتصارها على أجزاء من محافظة الحسكة ومدينة عين العرب في ريف حلب الشمالي.
ملف السويداء يعود إلى الواجهة
وسبق أن زار وفد من محافظة السويداء، قبل يومين، الولايات المتحدة، يضمّ شخصيات اجتماعية ومدنية من بينها الشيخ ليث البلعوس وسليمان عبد الباقي، وذلك في إطار لقاءات عُقدت مع بعض أعضاء في الكونغرس الأميركي لبحث تطورات الأوضاع في السويداء.
وقال قائد الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي عبر صفحته في “فيس بوك”، أمس الخميس، إن اللقاءات تركّزت على نقل صورة مباشرة عن الواقع الميداني والسياسي في السويداء، والتأكيد على مطالب الأهالي وهواجسهم، بعيدًا عن أي روايات مضللة أو مشاريع تُطرح من خارج إرادة السكان.
وأضاف عبد الباقي أن القضية طُرحت “كما هي، بلا تزييف ولا أوهام”، مؤكدًا أن الرسالة التي جرى إيصالها للمسؤولين الأميركيين كانت واضحة، ومفادها أن “أهل السويداء جزء من سوريا، ولا يطالبون بأي مشروع خارج إطار الدولة السورية الواحدة”.
وأضاف أن هذه اللقاءات هدفت إلى توضيح حقيقة ما يجري على الأرض، ومنع استغلال معاناة الأهالي في مسارات سياسية لا تعبّر عنهم.
وأشار عبد الباقي إلى أن موقف الإدارة الأميركية، وفق ما لمسوه خلال اللقاءات، يقوم على دعم وحدة سوريا واستقرارها، ورفض أي مشاريع انفصالية، مع حصر الدعم في الجانب الإنساني وتعزيز الأمن والاستقرار.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية