«نبض الخليج»
أكدت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا، مساء اليوم الثلاثاء، انتهاء الاجتماع بين الحكومة السورية وممثلين عن “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، برئاسة مظلوم عبدي، في دمشق.
وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول في الحكومة السورية إن دمشق تتطلع إلى عقد جولة جديدة من محادثات الاندماج مع “قوات سوريا الديمقراطية” في أقرب وقت ممكن، ربما اعتباراً من اليوم.
وأوضح المسؤول، في حديثه إلى وكالة “رويترز” للأنباء، أن المحادثات المرتقبة ستركّز على السبل العملية لتنفيذ اتفاق جرى التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأشار المسؤول إلى أنه جرى، يوم السبت، تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قسد”، الذي كان قد استمر أربعة أيام، لمدة 15 يوماً إضافياً.
“عبدي”: الحوار مستمر مع دمشق
وقبل أيام، وخلال لقاء مع قناة “روناهي”، قال عبدي إن “اتفاقية وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية جاءت برعاية أميركية”، مؤكداً أن “الحوار مستمر مع دمشق، وهناك تفاصيل أخرى سيتم مناقشتها”.
وأوضح عبدي أنه “بعد انقضاء هذه المهلة، سيتم اتخاذ خطوات جدية نحو الاندماج، ووفق هذه الاتفاقية فإن الجيش السوري لن يدخل منطقة الحسكة”.
وقال إن جميع الأطراف تريد حلولاً سياسية بعيداً عن العسكرة، ولا تزال قنوات الحوار والمفاوضات مستمرة مع الحكومة السورية برعاية دولية.
تمديد وقف إطلاق النار
ومساء السبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مدة وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، والذي كانت قد أعلنته الثلاثاء الفائت، عقب توصل الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” إلى تفاهمات جديدة، أكدت الأخيرة التزامها بها.
وقالت وزارة الدفاع السورية إنها ستمدّد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك “دعماً للعملية الأميركية الخاصة بإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق”.
من جانبها، قالت “قسد” في بيان إنه جرى تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار، مؤكدة التزامها بالاتفاق الذي اعتبرته “خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية