«نبض الخليج»
دبي في 4 فبراير/ وام/ أكد معالي كاليكستو أورتيغا سانشيز، نائب رئيس جمهورية فنزويلا للشؤون الاقتصادية، أن بلاده في فترة ما بعد إطاحة الولايات المتحدة الأمريكية بالرئيس نيكولاس مادورو، أصبحت أكثر استقراراً، مشيراً إلى أن بلاده ترحب حالياً باستقبال الاستثمارات الأجنبية سواءً كانت شركات أمريكية أو غيرها من الشركات التابعة للدول المجاورة أو من أي دولة حول العالم.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، أشار فيها معاليه إلى أن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، تبذل جهوداً لرفع العقوبات الأمريكية، ووصفها بأنها “إجراءات طويلة”، مبدياً ثقته بأن الأمور تسير في الاتجاه الذي كان ينبغي أن تكون عليه دائماً، أي “إعطاء الفرصة للشركات والمستثمرين الأمريكيين للدخول إلى فنزويلا، وهي سوق طبيعية لهم ولجميع الجيران”.
وأضاف معالي نائب الرئيس الفنزويلي: “هناك بعض التراخيص العامة التي تسمح الآن للقطاع الخاص بالاستثمار في فنزويلا، والتجارة بالنفط والغاز، وفنزويلا مستعدة لاستقبال الاستثمارات الآن، ومن أوائل القرارات التي اتخذتها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز هي الذهاب إلى الجمعية الوطنية وطلب إصلاح قانون الهيدروكربون وقد تمت المصادقة عليه”.
وأوضح معاليه أن رودريغيز أعلنت مؤخراً إنشاء “صندوقين سياديين”، الأول سيُستخدم لرفاهية الشعب الفنزويلي وتحسين الرواتب، وآخر لتحسين وإنشاء بنية تحتية، مثل مشاريع الكهرباء والطرق خلال الأشهر المقبلة.
وكشف معالي نائب الرئيس الفنزويلي للشؤون الاقتصادية، عن استراتيجية فنزويلا لتعزيز اقتصادها، حيث قال: “نحن نعلم أن فنزويلا تُعرف بأنها الدولة التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي، ونريد أن نتوقف عن كوننا معروفين بهذا فقط، بل نريد أن نُعرف كواحدة من الدول ذات أعلى مستويات الإنتاج مثل التكرير، وأن نستخدم النموذج الذي تتبعه بعض الدول باستخدام هذه العائدات لتنويع الاقتصاد”.
وأضاف: “نريد فقط رفع العقوبات، والاقتصاد الفنزويلي مستعد للاستثمار والقطاع الخاص مستعد لبناء مستقبل أفضل للشعب الفنزويلي”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية