جدول المحتويات
«نبض الخليج»
أنهت الشركة السورية للبترول فجر اليوم السبت، عملية تفريغ ناقلة الغاز “GAS MILANO” في خزاناتها بمحافظة طرطوس، بعد وصولها محمّلة بـ 2681.656 طناً من الغاز المسال.
ووفقاً لما نشرته محافظة طرطوس عبر قناتها في تليغرام”، باشرت الشركة بتزويد الصهاريج بالكميات اللازمة تمهيداً لنقلها إلى مختلف المحافظات، في حين من المقرر ربط ناقلة جديدة اليوم لاستكمال الإمدادات وتعزيز المخزون.
ويأتي ذلك بعد أن شهدت عدة محافظات سورية خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً في توريد أسطونات الغاز المنزلي، ما تسبب في ازدحام أمام مراكز توزيع أسطوانات الغاز.
ما سبب نقص أسطوانات الغاز؟
وفي هذا السياق، أكد مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات، في تصريح نقلته “الإخبارية السورية، أن توريدات الغاز المنزلي مستمرة بشكل طبيعي، موضحاً أن البلاد تُزوَّد بنحو 350 ألف طن يومياً من الأردن، بالتوازي مع عمل المعامل بكامل طاقتها الإنتاجية من دون توقف.
وأشار سلات إلى أن الازدحام المسجّل في بعض المناطق يعود إلى زيادة الطلب منذ بداية شهر رمضان، إضافة إلى توجه بعض المواطنين لشراء كميات تفوق حاجتهم بدافع الخوف، مؤكداً عدم وجود أي انقطاع في المادة، ومتوقعاً عودة الاستقرار الكامل يوم الإثنين أو الثلاثاء كحد أقصى، داعياً المواطنين إلى عدم التخزين.
وصول 400 أسطوانة إلى درعا وازحادم في ريف دمشق
في المقابل، شهدت محافظة درعا صباح اليوم السبت، ازدحاماً شديداً على مراكز توزيع الغاز، بعد وصول 400 أسطوانة إلى بعض النقاط في درعا عقب انقطاع دام نحو شهر.
كما رصد موقع تلفزيون سوريا ازدحاماً على تبديل أسطوانات الغاز في عدة مناطق من ريف دمشق، بينها جديدة عرطوز وصحنايا، وسط شكاوى من طول فترات الانتظار، بعد انقطاع التوريدات لمدة 15 يوماً.
“بيان وزارة الطاقة حول تأخر التوريد”
وفي 16 من شباط الحالي، أصدرت وزارة الطاقة السورية بياناً توضيحياً، حول أسباب تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق مشيرة إلى أن سوء الأحوال الجوية تسبب في تأخير مؤقت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء.
وأكدت الوزارة أن أعمال الربط أُنجزت بنجاح، وأن عمليات ضخ الغاز بدأت تدريجياً، على أن تصل الكميات تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات اللاحقة، مشددة على أن المادة ستكون متوافرة بشكل مستقر مع بداية شهر رمضان، وأن ما حدث كان ظرفاً لوجستياً مؤقتاً جرى التعامل معه بالكامل.
ومن جانبه، وأوضح مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد، أن واقع مادة الغاز المنزلي تأثر مؤخراً بارتفاع ملحوظ في الطلب، إلى جانب تحديات بنيوية في القطاع، أبرزها محدودية السعة التخزينية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية.
وبحسب وكالة “سانا”، بيّن “شيخ أحمد”، أن ضعف القدرة التخزينية يفرض استيراد ناقلات صغيرة الحجم، ما يحدّ من مرونة التوريد، مشيراً إلى أن البنية التحتية تعرضت للاهتراء خلال سنوات النظام السابق، الأمر الذي يتطلب تنفيذ خطط تدريجية لإعادة التأهيل والتطوير.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية