«نبض الخليج»
استجابت فرق الإطفاء في الدفاع المدني السوري وأفواج الإطفاء، أمس الأحد، لـ18 حريقاً اندلعت في مناطق متفرقة من سوريا، واقتصرت أضرارها على الخسائر المادية دون وقوع إصابات بشرية.
وأوضح الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية أن الحرائق توزعت على عدد من المحافظات، أبرزها محافظة حلب، التي شهدت حريقاً كبيراً في مستودع تابع لشركة المياه في حي الميدان، يحتوي على أرشيف ووثائق، حيث استمر العمل على إخماده وتأمين الموقع لنحو ثماني ساعات متواصلة.
كما اندلع حريقان في منزلين ببلدة تل حديا في ريف حلب الجنوبي، بالإضافة إلى حريقين في أحراج قرية خازيان بمنطقة عفرين ومدخل مدينة حلب الجنوبي، وآخرين في أعشاب بمنطقة جبرين ودوار التحسين.
وسُجل أيضاً احتراق سيارتين؛ الأولى داخل ملحق منزل في مدينة السفيرة، والثانية في مبنى عام بمدينة حلب، إلى جانب حريق في شجرة نخيل بحي الشيخ طه.
وفي محافظة اللاذقية، استجابت الفرق لخمسة حرائق نشبت في أعشاب يابسة وأراضٍ زراعية ومناطق قصب الزل في منطقة القرداحة.
كما أخمدت الفرق ثلاثة حرائق بأعشاب وأراضٍ زراعية في دمشق وريفها، بينما اندلع حريق في أعشاب وشجيرات في قرية الحمامة بريف إدلب الغربي.
وأكد الدفاع المدني استمرار الجاهزية الكاملة للاستجابة الفورية لمثل هذه الحوادث، مشدداً على أهمية توخي الحذر في التعامل مع مصادر النيران، وخاصة مع بداية موسم ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الأعشاب اليابسة.
الحرائق في سوريا
استجابت فرق الدفاع المدني السوري وأفواج الإطفاء، السبت، لـ32 حريقاً اندلعت في مناطق متفرقة من البلاد، معظمها ناجم عن اشتعال الأعشاب اليابسة أو تماس كهربائي، واقتصرت الأضرار على خسائر مادية دون تسجيل إصابات.
وتعاملت فرق الدفاع المدني خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري مع أكثر من 2200 حريق في مختلف المناطق السورية، خلّفت 174 ضحية، وتوزعت أسبابها بين أعطال كهربائية، واستخدام بدائل خطرة للطاقة، وحرائق أعشاب ومخيمات.
وأوضح الدفاع المدني في تقرير له أن فرقه استجابت، منذ بداية العام وحتى مطلع آذار، لـ2261 حريقاً في مختلف المناطق، تم إخمادها وتبريدها، ما أسفر عن وفاة 34 مدنياً، بينهم 13 طفلاً و6 نساء، بالإضافة إلى إصابة 140 مدنياً، من ضمنهم 36 طفلاً و45 امرأة، بحالات حروق واختناق.
ومع توقّع ارتفاع درجات الحرارة في الأيام المقبلة، حذّرت فرق الدفاع المدني من ازدياد خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحراجية، داعية المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
ومن بين هذه الاحتياطات: تجنّب رمي أعقاب السجائر في المناطق العشبية، والامتناع عن إشعال النيران في الغابات أو الأعشاب اليابسة، وعدم إحراق القمامة قرب الأحراش، بالإضافة إلى تجنّب استخدام المعدات الكهربائية التي قد تتسبّب بشرر يؤدي إلى نشوب الحرائق.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية