«نبض الخليج»
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، عن 5 أشخاص بعد ساعات من اعتقالهم في ريف محافظة القنيطرة، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وأشار المراسل في وقت سابق اليوم، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من رعاة الأغنام و3 مزارعين بالقرب من قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة.
وأكد المراسل أن قوة إسرائيلية مكونة من 3 عربات عسكرية حاصرت الرعاة والمزارعين أثناء عملهم بالقرب مما يُعرف بـ”الخط الأحمر” أو “خط البراميل الحمر”، قبل أن تعتقلهم وتقودهم نحو الجولان المحتل.
وتأتي الحادثة، ضمن سلسلة اعتداءات متكررة للقوات الإسرائيلية في الجنوب السوري ومحافظة القنيطرة على وجه التحديد.
وفي 20 من أيلول الماضي، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن راعي الأغنام برهان جروان الصالح كانت قد اعتقلته في محيط بلدة كودنة بريف القنيطرة.
وإلى جانب عمليات الاعتقال، تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات توغل برية داخل الأراضي السورية في المحافظة، إلى جانب ممارسة سياسة تضييق بحق الأهالي تمنعهم من جمع الحطب في قرية جباتا الخشب.
وقبل يومين، أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب خلال جمعه الخطب في حرش البلدة ما أدى إلى إصابته.
الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا
تأتي اعتداءات جيش الاحتلال في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تنفذها القوات الإسرائيلية على طول الحدود مع الجولان السوري المحتل، سواء عبر عمليات تجسس واستطلاع باستخدام طائرات مسيّرة، أو من خلال تدخلات مباشرة داخل الأراضي السورية واعتقال مدنيين يعملون في الزراعة أو الرعي ضمن المناطق القريبة من خطوط الفصل.
وقد تصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام الأسد، إذ شنّت قواته مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، بالتزامن مع عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية