«نبض الخليج»
أُصيب شابان بجروح، إحداها بليغة، إثر انفجار مخلفات حرب أثناء قيامهما بإشعال نار للتدفئة في مدينة داعل بريف درعا الشمالي.
وقالت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، مساء الأربعاء، إنه تم إسعاف المصابين من قبل المدنيين في المكان قبل نقلهما لتلقي العلاج.
وأكدت الفرق أن مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة، تشكّل خطراً مستمراً وجسيماً على حياة المدنيين في مناطق متعددة من سوريا، لا سيما على الأطفال، كما تعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية للسكان وتعرقل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة.
1500 ضحية في سوريا
وتوفي طفل، وأصيبت امرأة وطفلة من نفس العائلة بجروح، الإثنين، نتيجة لانفجار وقع في مدفأة تعمل على الحطب بمنطقة الصيغرية في عدرا البلد بريف دمشق.
وأفاد الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن الانفجار وقع بسبب وجود “مخلّفات حرب منقولة” كانت موجودة ضمن مواد التدفئة، وانفجرت نتيجة لتعرضها لدرجة الحرارة المرتفعة.
وتكررت حوادث انفجار مخلفات الحرب في سوريا خلال السنوات الماضية، كان بعضها ضمن مواد تدفئة بدائية يستخدمها السكان ما أدت إلى وقوع ضحايا.
وفي تصريح سابق، كشف قسم التلوث بالأسلحة ضمن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لـ موقع تلفزيون سوريا، عن أرقام مقلقة تعكس حجم التهديد المستمر الذي تشكّله مخلفات الحرب على المدنيين، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى عقود طويلة لتقليص مستوى الخطر الناتج عن الذخائر المتفجرة.
وأوضحت اللجنة أنها سجّلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى الشهر الجاري، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أدّت إلى وقوع ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية