جدول المحتويات
«نبض الخليج»
وأكد الناقد الفني وائل العتيبي أن شباك التذاكر" السينما السعودية لقد تجاوزت حدودها الجغرافية لتصبح لاعباً مؤثراً فيها" السينما العالميةفرضت القوة الشرائية العالية وارتفاع أداء الإيرادات واقعا جديدا على شركات الإنتاج الكبرى، في وقت كانت فيه" مصري يحتفظ بالصدارة على الساحة العربية رغم تراجعه الفني الملحوظ.
وأوضح العتيبي أن الانفتاح الكبير للجمهور السعودي وتنوع أذواقه ساهم في توسيع خيارات المسارح لتشمل الإنتاجات الهوليوودية والآسيوية والعربية، مما عزز مكانة المملكة كسوق سينمائي استراتيجي.
تصدر فيلم “Avatar: Fire and Ashes” شباك التذاكر. واستشهد الناقد الفني بتصدر فيلم “Avatar: Fire and Ashes” شباك التذاكر. السعودية نهاية ديسمبر 2025، كدليل قاطع على شغف الجمهور بأفلام الخيال العلمي الضخمة، وقدرة السوق المحلية على استيعاب الإنتاجات العالمية الكبرى.
وأشار إلى أن هذا النمو في الإيرادات خلق بيئة تنافسية حقيقية بين الأفلام المحلية والعالمية، ما ينعكس إيجابا على جودة الصناعة السعودية التي تشهد حاليا توسعا سريعا وغير مسبوق.
وأشار إلى أن الطفرة الرقمية في الإيرادات ترجمت فعليا إلى زيادة ملموسة في الاستثمارات الموجهة لبناء صالات عرض جديدة وتطوير البنية التحتية، فضلا عن دعم المواهب الوطنية لخلق سينما مستدامة.
واقع السينما العربية
وتطرق العتيبي إلى واقع السينما العربية، مؤكدا أن الأفلام المصرية لا تزال مهيمنة على خيارات الجمهور السعودي، وتحظى بشعبية ساحقة نظرا لتاريخها العريق وتأثيرها الممتد على الوجدان العربي والإفريقي.
ووصف الوضع الحالي للسينما المصرية بأنه “وصف دقيق” يجمع بين النجاح التجاري والانحدار الفني، مستشهدا بغيابها الملحوظ عن منصات التتويج في المهرجانات السينمائية العالمية الكبرى مؤخرا.
ونفى أن تكون هناك أي مؤشرات حقيقية على سحب البساط من السينما المصرية لصالح تجارب عربية أخرى مثل لبنان أو تونس أو المغرب، موضحا ذلك لأن هذه الدول لا تمتلك صناعة سينمائية متكاملة تتناسب مع حجم الصناعة في مصر.
فرض تحديات جديدة
ولاحظ العتيبي تحولا في سلوكيات الأجيال الجديدة في العالم العربي، التي أصبحت أكثر ميلا لمشاهدة الأفلام الأمريكية، وهو ما يفرض تحديات جديدة على صناع المحتوى العربي لمواكبة تطلعات الشباب.
وأكد أن ظهور نجوم جدد وتعدد الدول المنتجة لا يعني بالضرورة إقصاء الكبار، بل يفتح آفاقا أوسع للتنوع والثراء الفني الذي يصب في مصلحة المشاهد أولا وقبل كل شيء.
واختتم الناقد الفني رؤيته بالتأكيد على أن السوق السينمائية المفتوحة تتسع للجميع، وأن معيار البقاء والمنافسة سيظل يعتمد على الجودة والقدرة على تلبية تطلعات الجمهور المتغيرة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية