«نبض الخليج»
أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، عمر الحصري، أن قرار وزارة التجارة الأميركية برفع القيود عن الصادرات إلى سوريا ينعش آمال تحديث قطاع الطيران المدني في البلاد.
وقال الحصري إن القرار الأميركي من شأنه تسهيل وصول التكنولوجيا وقطع الغيار المدنية إلى سوريا، بما في ذلك قطاع الطيران المدني، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأضاف: “تُعدّ هذه الخطوة استراتيجية نحو أجواء أكثر أماناً وحداثةً لسوريا، ومدخلاً لتحديث الأساطيل عبر استيراد قطع الغيار المدنية بمرونة أكبر، وتطوير أنظمة الملاحة والاتصالات باستخدام أحدث البرمجيات”.
وأشار إلى أن قرار إعادة التصدير إلى سوريا يسهم في “تسهيل تحديث البنية التحتية للمطارات بمعدات وتقنيات حديثة، بما يعزز التكامل مع معايير الطيران العالمية ويرفع ثقة الشركاء الدوليين”.
رفع الحظر عن تصدير المنتجات الأميركية إلى سوريا
أعلنت وزارة التجارة الأميركية، الخميس الماضي، رفع الحظر عن تصدير المنتجات والخدمات والتكنولوجيا ذات الاستخدامات المدنية إلى سوريا، بما يشمل البرمجيات وأجهزة الاتصالات الاستهلاكية وبعض المواد المتعلقة بالطيران المدني، من دون الحاجة إلى تراخيص مسبقة.
وأوضح الناشط السياسي السوري في الولايات المتحدة، محمد علاء غانم، أن القرار يخفف القيود التي كانت تمنع دخول أي منتجات أميركية أو حتى غير أميركية تحتوي على مكونات أميركية تتجاوز 20 في المئة، مشيراً إلى أن مكتب الصناعة والأمن أصدر ترخيصاً خاصاً بعنوان “سورية للسلام والازدهار”.
وأضاف غانم أن الترخيص يتيح تصدير وإعادة تصدير مواد كانت محظورة سابقاً، ويوسع الإعفاءات لتشمل الطائرات والسفن والمركبات الفضائية وأعمال الصيانة والاستبدال والتكنولوجيا غير المقيّدة، كما يعتمد سياسة أكثر مرونة في منح التراخيص للقطاعات المدنية كالاتصالات والكهرباء والطيران والمياه والصرف الصحي، مع استمرار حظر الصادرات ذات الطابع العسكري أو الأمني.
وأشار إلى أن القرار ينسجم مع إلغاء برنامج العقوبات السورية من جانب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، لكنه لا يشمل بشار الأسد وأنصاره أو التنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن بعض الصادرات الحساسة ستتطلب إخطاراً مسبقاً للكونغرس.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية