«نبض الخليج»

دبي في 18 ديسمبر/ وام/ اختتمت في دبي أمس، أعمال المؤتمر الإقليمي الحادي عشر حول “أفضل الممارسات في تطبيق المعايير الدولية للجودة وسلامة المرضى”، الذي نظمته مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وشارك فيه أكثر من 250 خبيراً في الجودة وسلامة المرضى وعدد من الكفاءات الطبية والفنية من جهات صحية حكومية وخاصة.
ويشكل المؤتمر محطة علمية متجددة لاستشراف مستقبل قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية من خلال تحديث أدوات التقييم والحوكمة واعتماد أفضل الممارسات العالمية، ويهدف إلى توفير منصة تفاعلية لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على أفضل الممارسات في تعزيز شراكة المرضى وعائلاتهم في وضع الأنظمة والسياسات الصحية والمبادرات التطويرية.
حضر المؤتمر سعادة مباركة إبراهيم، المديرة التنفيذية لقطاع المعلومات والرئيسة التنفيذية للذكاء الاصطناعي في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، والدكتور زكريا العتال، مدير إدارة الجودة ، وعدد من مسؤولي وموظفي المؤسسة.
وأكدت مباركة إبراهيم أن تنظيم المؤتمر يعكس التزام المؤسسة بإرساء نموذج وطني يقوم على الابتكار والتطوير المستمر، ويرفع معايير الجودة وسلامة المرضى في منظومة الرعاية الصحية بالدولة، مشيرة إلى أن قوة الأنظمة الصحية تقاس بقدرتها على تعزيز ثقة المجتمع، وتوفير رعاية قائمة على الدقة والموثوقية.
وأضافت: “نوظف في المؤسسة نموذجاً متقدماً يوحد أدوات الجودة في جميع منشآتنا ويمكن كوادرنا من اتخاذ قرارات قائمة على البيانات وفق أفضل المعايير العالمية”.
من جانبه، ذكر الدكتور زكريا العتال أن المؤتمر يشكل ركيزة أساسية في جهود المؤسسة لتسريع التحول الصحي، من خلال استقطاب الخبرات، وتوفير منصة واسعة لتبادل المعرفة والتجارب، مؤكداً أن تطوير جودة الرعاية وسلامة المرضى ليس مشروعاً مرحلياً، بل مسار وطني طويل المدى يتطلب فهماً عميقاً للتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها بطريقة مسؤولة تسهم في رفع جاهزية القطاع وتحسين تجربة المرضى.
وتضمن برنامج المؤتمر محاور متقدمة تناولت موضوعات مثل دور الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية واستدامة قطاع الصحة، إلى جانب محاضرات حول كيفية تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، والذكاء العاطفي في التعامل مع المرضى، وأثر برامج التقدير المؤسسي في رفع كفاءة الكوادر وتحسين تجربة المتعاملين.
كما ركزت الجلسات على تعزيز أطر ضمان الجودة المؤسسية، وناقشت كذلك أحدث التوجهات في التحول الرقمي، ضمن ورشة تطبيقية مخصصة لتمكين استخدام أدوات عملية تترجم مفاهيم الجودة إلى نتائج ملموسة داخل المنشآت الصحية.
واختتمت أعمال المؤتمر بالتأكيد على استمرار التعاون بين المؤسسة والجهات الصحية الأخرى في الدولة والشركاء الإقليميين والدوليين، وتوسيع نطاق البحث والتدريب وتطوير الممارسات، بما يعزز جاهزية النظام الصحي الوطني، ويكرس مكانة دولة الإمارات وجهة رائدة في ترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى في المنطقة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية