«نبض الخليج»

الشارقة في 5 يناير/وام/ أعلنت جائزة الشارقة للعمل التطوعي تمديد فترة التسجيل في دورتها الثالثة والعشرين حتى 31 يناير الجاري، وذلك في إطار حرصها على توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة المزيد من الوقت للراغبين في استكمال ملفاتهم واستيفاء الشروط والمعايير المعتمدة.
ويأتي قرار التمديد استجابة لطلبات عدد من الأفراد والمؤسسات الراغبين في التنافس ضمن فئات الجائزة المتنوعة، وبما يعزز فرص المشاركة الإيجابية بين المبادرات التطوعية المتميزة، ويسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتحفيز الإبداع والابتكار في خدمة المجتمع.
وتضم الجائزة 15 فئة تغطي مختلف مجالات العمل التطوعي والإنساني والاجتماعي، من أبرزها جائزة «المتطوع القدوة» التي تُمنح للأفراد والأسر الذين يمثلون نموذجاً متميزاً في العطاء المجتمعي، ويتم ترشيحهم من الجهات الحكومية والأهلية، وجائزة «أفضل ضاحية في العمل التطوعي» المخصصة لمجالس الضواحي والقرى في إمارة الشارقة، بهدف تعزيز التفاعل المجتمعي ودعم المبادرات التطوعية على مستوى الأحياء.
كما تشمل الفئات جائزة «التميز في المسؤولية المجتمعية» التي تهدف إلى تحفيز المؤسسات بمختلف أحجامها على تبني مبادرات اجتماعية مبتكرة، وجائزة «أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية» التي تُمنح للمؤسسات الحكومية والأهلية والفرق التطوعية التي تقدم مشاريع رائدة ومستدامة في مجال التطوع.
وتتضمن الجائزة أيضاً فئات: «الداعم المتميز للعمل التطوعي»، و«أفضل مبادرة تطوعية»، و«الرقم القياسي للساعات التطوعية»، و«جائزة الطالب الجامعي» لأعلى المشاركات التطوعية، و«جائزة فارس العمل التطوعي» لطلبة المدارس، إضافة إلى «جائزة الأصالة» لكبار السن، و«جائزة هِمّة» لأصحاب الهمم، و«أفضل جهة أهلية»، و«أفضل فريق تطوعي»، و«أفضل قائد شاب للفرق التطوعية»، و«التميز في التطوع التخصصي».
وأكد الدكتور جاسم الحمادي، الأمين العام للجائزة، أن الجائزة تشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، ما يعكس تنامي وعي المجتمع بأهمية العمل التطوعي ودوره في دعم التنمية المستدامة.
وأضاف أن الجائزة تسعى إلى ترسيخ ثقافة التطوع بين الأفراد والمؤسسات، وتشجيع المبادرات التي تعزز التلاحم المجتمعي، وتسهم في بناء مجتمع متماسك يعكس رؤية ونهج إمارة الشارقة.
وأكدت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي للجائزة، أن الدورة الـ23 تتميز بالتنوع والشمولية، حيث تم استحداث فئات جديدة تواكب التطورات الحديثة وتلبي احتياجات المجتمع، لافتة إلى أن مرحلة التقييم ستبدأ فور إغلاق باب التسجيل.
وأوضحت أن الجائزة باتت منصة فاعلة لإبراز جهود الأفراد والمؤسسات وتشجيع الابتكار والعطاء المجتمعي، داعية جميع الأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية إلى المشاركة في الدورة الحالية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية