«نبض الخليج»
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يريد الدبلوماسية” في التعامل مع إيران.
وأوضحت المتحدثة كارولين ليفيت أن ترامب “لا يخشى استخدام القوة العسكرية ضد إيران”، لكنه “يريد الخيار الدبلوماسي”.
وكان ترامب قد هدد بشن ضربات على إيران “إذا قتلت المتظاهرين”، وذلك في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أيام، فيما أعلنت إيران أنها تبقي باب التفاوض مع الولايات المتحدة مفتوحا، في حين أنها “تستعد للحرب”.
ومن المنتظر أن يعقد الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، اجتماعا مع فريق الأمن القومي لبحث دعم الاحتجاجات، مؤكدا أنه يدرس “خيارات قوية للغاية” بما في ذلك التدخل العسكري المحتمل.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الخيارات تشمل توجيه ضربات عسكرية، واستخدام أسلحة إلكترونية سرية، وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم المساعدة عبر الإنترنت للمصادر المناهضة للحكومة.
لكن في وقت سابق، أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن بلاده لا تنوي التدخل عسكريا في إيران في الوقت الحالي.
وفيما يتعلق بالتنسيق مع إسرائيل، أوضح السفير الأمريكي أنه “في الوقت الحالي، لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل تضع خططا لهجوم أو اشتباك عسكري مع إيران”.
وفي مقابلة مع قناة سكاي نيوز البريطانية، اعتبر هوكابي أن الإيرانيين لديهم “الحق في الاحتجاج”، مشددا على ضرورة احترام الحكومة الإيرانية لهذا الحق.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية