«نبض الخليج»
اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الثلاثاء، أن القيادة الإيرانية تعيش “أيامها وأسابيعها الأخيرة”، في ظل احتجاجات واسعة تشهدها البلاد.
وجاءت تصريحات ميرتس، خلال زيارة رسمية إلى الهند، بحسب وكالة “رويترز”، حيث أشار إلى أن المظاهرات في إيران لم تعد تقتصر على الاعتراض على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، بل تحوّلت إلى دعوات صريحة لإسقاط المؤسسة الدينية الحاكمة في الجمهورية الإسلامية، مشككاً في شرعية القيادة الحالية.
وقال ميرتس: “أفترض أننا نشهد الآن الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام”، في إشارة إلى تصاعد الغضب الشعبي واتساع رقعة الاحتجاجات.
تراجع التبادل التجاري
في سياق متصل، أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني، أن الصادرات الألمانية إلى إيران تراجعت بنسبة 25 بالمئة خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2025، لتصل إلى أقل من 871 مليون يورو.
وبحسب البيانات، تمثل الصادرات إلى إيران أقل من 0.1% من إجمالي الصادرات الألمانية، ما يعكس تراجع العلاقات التجارية بين البلدين على وقع التوترات السياسية والعقوبات المستمرة.
تصريحات طهران
من جهتها، اتهمت القيادة الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما وصفته بإرسال عناصر من تنظيم الدولة (داعش) إلى داخل إيران لتنفيذ هجمات استهدفت مدنيين وقوات أمن.
وقال رئيس الأركان العامة الإيراني عبد الرحيم موسوي، في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” شبه الرسمية، الثلاثاء، إن هذه الهجمات جاءت “تعويضاً عن الهزيمة في حرب الأيام الاثني عشر”، على حدّ تعبيره، مشيراً إلى أنها أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين وعناصر الأمن.
وفيما يخص الاحتجاجات الداخلية، أكد “موسوي” أن قوات الأمن تعاملت معها بـ”ضبط النفس”، مشدداً على أن بلاده “لن تسمح بانتهاك وحدة أراضيها وسيادتها”، وأن الأجهزة الأمنية “لن تسمح لأي عناصر إرهابية بالنزول إلى الشوارع”، وفق تعبيره.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية