«نبض الخليج»
وقع المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء مذكرة تفاهم استراتيجي مع شركة «بريسايت» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بهدف تطوير «المنصة الوطنية للبيانات الإحصائية» وتعزيز القدرات الفنية والتحليلية، بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء محمد عبدالله القرقاوي.
وقال محمد عبدالله القرقاوي: «إن الشراكة الجديدة تأتي في إطار نهج الإمارات الاستباقي الشامل، ورؤية القيادة في تصميم المستقبل، من خلال الاستمرار في توظيف التكنولوجيا والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي لاستثمار الفرص المتاحة لها، والتكيف الأمثل مع متغيراتها، ومواجهة تحدياتها».
وأضاف: “تساهم هذه الشراكة الاستراتيجية في تعزيز توحيد الإحصاءات الرسمية للدولة، وتدعم التحول نحو الإحصاءات الذكية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات. كما تساهم في تطوير وتكامل نظام البيانات الوطني، وتوفير بيئة موحدة للإحصاءات الرسمية على مستوى الدولة، وضمان ربط وتكامل مصادر البيانات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الجهات الحكومية وصناع القرار من الوصول إلى بيانات دقيقة ومحدثة وفي الوقت المناسب تدعم التخطيط الاستراتيجي وصياغة السياسات العامة وتعزز التنافسية العالمية لدولة الإمارات”.
وقالت وزيرة دولة الأمين العام لمجلس الوزراء المشرف العام على المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء مريم بنت أحمد الحمادي: “تعكس هذه الشراكة مع “بريسايت” رؤية القيادة في بناء حكومة مستقبلية تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي، وتجسد نقلة نوعية في تحول القطاع الحكومي نحو الإحصاءات الذكية والتكامل الشامل مع كافة بيانات الجهات ذات العلاقة، كما تعزز قدرة هذه الجهات على اتخاذ قرارات سريعة مدعومة بمعلومات دقيقة وموثوقة”. والبيانات في الوقت المناسب مما يعزز عملية التنمية ويدعم جاهزية الدولة للتغيرات المستقبلية.
وأشارت إلى أن هذه الشراكة ستسهم في دعم التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية، وتوحيد مصادر البيانات الوطنية، وتفعيل أطر الحوكمة المرنة التي تستجيب لتحديات العصر الرقمي، وفتح آفاق جديدة في استخدام البيانات لخدمة التنمية المستدامة.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة “بريست” منصور المنصوري: “إن شراكتنا مع المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء تمثل دعماً مباشراً لجهود حكومة الإمارات لتعزيز منظومة البيانات الوطنية، انطلاقاً من إيمان “بريسايت” بأهمية البيانات كمورد أساسي لصنع السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتحول نحو اقتصاد المعرفة المبني على الأدلة والتحليلات الذكية”.
وأضاف: “إن الكفاءات التقنية المتقدمة التي تقدمها شركة “بريسايت” في مجال التحليلات وأدوات الذكاء الاصطناعي ستسهم في رفع مستوى تكامل البيانات الوطنية وتحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ تدعم الاستراتيجيات الحكومية وتدفع الاقتصاد الوطني نحو آفاق أرحب من النمو والابتكار”.
وتشكل مذكرة التفاهم خطوة متقدمة في توظيف الذكاء الاصطناعي والحلول التحليلية المتقدمة ضمن إطار وطني موحد يضمن توحيد المنهجيات والمفاهيم الإحصائية وفق أعلى المعايير العالمية، ويعزز حوكمة وأمن البيانات الوطنية من خلال استضافتها عبر الشبكة الاتحادية لحكومة الإمارات (FedNet).
وتعكس هذه الشراكة التزام دولة الإمارات بتعزيز بنيتها الإحصائية الوطنية، حيث تساهم المنصة في دعم إنتاج الإحصاءات الوطنية الرسمية، بما في ذلك الناتج المحلي الإجمالي وميزان المدفوعات، وتمكن الجهات الحكومية من تحليل الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية بدقة أكبر، وتوجيه الموارد بكفاءة، وتحسين جودة الخدمات الحكومية وتعزيز الشفافية. كما تترجم المنصة توجه الدولة نحو الانتقال من أنظمة البيانات المجزأة إلى نظام وطني موحد يعتمد على التحليل الذكي، وتدعم اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في صياغة السياسات والتخطيط المستقبلي، فضلاً عن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة الإمارات عالمياً كنموذج للحكومة. ذكي.
وتؤكد الشراكة أهمية المنصة الوطنية للبيانات الإحصائية كذخر وطني استراتيجي وقاعدة موحدة للعمل الإحصائي المشترك في الدولة، تدعم مراقبة الأداء وقياس الأثر وتوجيه الاستثمارات والاستراتيجيات المستقبلية، وتعزيز تحقيق أهداف رؤية “نحن الإمارات 2031”.
محمد القرقاوي:
• تأتي الشراكة في إطار النهج الاستباقي الشامل لدولة الإمارات، ورؤية القيادة في تصميم المستقبل، وتعزيز توحيد الإحصاءات الرسمية للدولة، ودعم التحول نحو الإحصاءات الذكية.
منصور المنصوري:
• أهمية البيانات كمورد أساسي لصنع السياسات الاقتصادية والاجتماعية، والتحول نحو اقتصاد المعرفة المبني على الأدلة والتحليلات الذكية.
مريم الحمادي:
• نقلة نوعية في تحول القطاع الحكومي نحو الإحصاءات الذكية والتكامل الشامل مع كافة بيانات الجهات المعنية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية