جدول المحتويات
«نبض الخليج»
كشف مدير عام المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، عن تسجيل أضرار في “سد تشرين”، مؤكداً في الوقت ذاته أن المؤسسة تُعِدّ خطة تطوير شاملة للسدود الثلاثة في المنطقة الشرقية، وهي: الفرات، والمنصورة (البعث سابقاً)، وتشرين.
وأوضح مدير عام المؤسسة – وهي المسؤولة عن إدارة السدود الثلاثة – في حديثٍ لموقع تلفزيون سوريا، أن الفرق الفنية التابعة للمؤسسة رصدت ضرراً في ساحة توزيع سد تشرين خلال العمليات العسكرية القائمة، مشيراً إلى أن تقييم حجم هذا الضرر بدقة سيكون متاحاً فور انتهاء العمليات العسكرية في محيط السد وتحريره بالكامل، لتبدأ بعدها مباشرة عمليات الصيانة اللازمة، بالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع.
ورصد موقع تلفزيون سوريا، الأحد، استمرار عمل السد بعد ساعات قليلة من دخول الجيش السوري مدينة الطبقة في ريف الرقة، عقب مواجهات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأكد المدير العام استمرار وجود الفرق الفنية التابعة للمؤسسة وعملها داخل السدود الثلاثة طوال سنوات الحرب، من خلال غرفة عمليات مركزية.
تشغيل خاطئ وتجهيز للخطة
وأشار بكور إلى أن “قسد” كانت تشغّل السدود بظروف تشغيلية خاطئة، بهدف تحقيق فائدة مؤقتة في توليد الكهرباء، دون مراعاة التعليمات الفنية الأساسية التي تضمن سلامة المنشآت واستدامتها.
ولفت إلى أن المؤسسة شرعت فور تحرير المنطقة بوضع خطة تطوير طموحة، تهدف إلى إعادة تأهيل السدود الثلاثة وإدارة مواردها المائية بشكل أمثل، بالاعتماد على الكوادر الوطنية والخبرات المحلية.
تحديات فنية ومراحل معالجة
وحول التحديات القائمة، حدد المسؤول ثلاثة محاور رئيسية تعمل الخطة على معالجتها، وهي: نقص الكوادر البشرية المتخصصة، وتقادم التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، وغياب أعمال الصيانة الدورية لأكثر من عشرة أعوام.
وكشف أن الخطة ستُنفَّذ على ثلاث مراحل متتالية، تهدف في نهايتها إلى رفع الجاهزية التشغيلية للسدود من مستواها الحالي، الذي يتراوح بين 40% و50%، إلى أكثر من 90%، بما يضمن استقرار وتيرة إنتاج الطاقة الكهربائية.
ضمان الحماية والاستدامة
وشدد بكور على أن أولوية العمل حالياً تتركز على ضمان الحماية الكاملة للسدود والتأكد من سلامتها الإنشائية، تليها مرحلة الصيانة المتوسطة، ثم الانتقال إلى برامج الصيانة بعيدة المدى.
وأوضح أن الميزة الاستراتيجية للسدود تكمن في قدرتها على توفير مناورة تشغيلية ذكية، تُمكّن من تخزين المياه خلال أشهر الفيضان وإدارتها حسب الحاجة لأغراض الشرب والري وتوليد الطاقة، حيث يحتاج سد الفرات إلى تمرير 250 متراً مكعباً من المياه في الثانية لإنتاج 100 ميغاواط من الكهرباء يومياً
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
