«نبض الخليج»
عادت قرابة 100 عائلة من أهالي مدينة عفرين كانوا يقيمون في مخيمي آزادي وآشتي في مدينة الطبقة بريف الرقة، وذلك استجابة لنداءات الأهالي في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية داخل المخيمين.
وقال عضو اللجنة المركزية لاستجابة حلب فرهاد خورتو، يوم الإثنين، إن عملية العودة جرت بعد تأمين 15 حافلة لنقل العائلات، وبإشراف مباشر من اللجنة، وبالتنسيق مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، وبالتعاون مع إدارة منطقة عفرين، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة للأهالي، بحسب المعرفات الرسمية لمحافظة حلب.
من جهتها، أكدت عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب، إيمان هاشم، أن الأوضاع داخل المخيمين وصلت إلى مرحلة بالغة الصعوبة نتيجة النقص الحاد في الخدمات الأساسية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على العائلات، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، مشيرة إلى أن الاستمرار في المخيمات لم يعد خياراً ممكناً.
وأضافت هاشم أن إعادة العائلات إلى عفرين وريفها تسهم في لمّ شمل الأسر وتمكينها من استعادة حياتها الطبيعية ضمن بيئة أكثر أماناً واستقراراً، مؤكدة أهمية استمرار الجهود الإنسانية لضمان عودة تحفظ كرامة المدنيين وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
750 عائلة
وكانت إدارة منطقة عفرين قد أعلنت، في 12 كانون الثاني الجاري، عودة 750 عائلة إلى منازلها بعد استكمال تأمين الحي من قبل الجهات المختصة، في إطار جهود الحكومة لإعادة الاستقرار وتهيئة الظروف الآمنة لعودة الأهالي.
كما أعلنت الإدارة في وقت سابق انطلاق قافلة عودة الأهالي إلى حي الأشرفية بالتنسيق مع محافظة حلب، مؤكدة استمرارها في متابعة عمليات العودة بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، بما يضمن عودة كريمة وآمنة لجميع العائلات.
ويوم الإثنين، بدأت قوات الجيش العربي السوري عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأوضحت هيئة العمليات، أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، ومناطق في أرياف الحسكة وباتجاه طريق M4 الدولي، بحسب وكالة “سانا”.
ودعت هيئة العمليات المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة، كما دعت قسد إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية