«نبض الخليج»
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، غارات جوية استهدفت أربعة معابر على الحدود السورية اللبنانية، قال إنها تُستخدم من قبل “حزب الله” المدعومة من إيران لتهريب الأسلحة.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على قرية قناريت في جنوبي لبنان أسفرت عن إصابة 19 شخصاً، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وكانت إسرائيل قد أصدرت في وقت سابق تحذيراً لسكان بعض المباني في قرى قناريت وكفور وجرجوع، تمهيداً لقصف ما وصفته بـ“منشآت تابعة لحزب الله”.
وفي ردّ رسمي، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون في منشور عبر منصة “إكس” إن إسرائيل “تمضي مرة جديدة في سياسة العدوان الممنهج عبر شن غارات جوية على قرى لبنانية مأهولة”، معتبراً أن ذلك يشكل “تصعيداً خطيراً يطول المدنيين مباشرة”.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من حزب الله حول الغارات.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه لبنان ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح “حزب الله”، وسط مخاوف لدى المسؤولين اللبنانيين من لجوء إسرائيل إلى تصعيد أوسع في مختلف أرجاء البلاد، للضغط على القيادة اللبنانية من أجل مصادرة ترسانة الحزب بوتيرة أسرع.
مقتل شخص بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان
وفي السياق ذاته قتل شخص، أمس الأربعاء، بغارة نفّذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، استهدفت سيارة على الطريق العام في منطقة الزهراني قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان.
ولم تحدد الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، التي أوردت الخبر، ما إذا كان الشخص المستهدف مدنياً أم عسكرياً.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنّ “الغارة استهدفت عنصراً تابعاً لـ حزب الله”.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية