جدول المحتويات
«نبض الخليج»
متحدثة لأخبار الأمم المتحدة من العاصمة التشادية نجامينا، قالت المتحدثة باسم اليونيسف، إيفا هيندز إن زيارة وفد اليونيسف إلى دارفور مكن الفريق من الوقوف على وضع الأطفال، وخاصة الأكثر ضعفا، وما هي احتياجاتهم، وما هو الدعم المطلوب والمقدم على الأرض.
وقالت هيندز: “دارفور شهدت قتالا عنيفا لفترة طويلة، وهناك عدد كبير من الأطفال الذين نزحوا ليس مرة واحدة فقط، بل مرتين”.
حملة تطعيم كبرى في دارفور
تزامنت زيارة وفد اليونيسف مع الأيام الأخيرة من حملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها اليونيسف، في أوائل كانون الثاني/يناير، بالتعاون مع السلطات الصحية والشركاء، تستهدف 6 ملايين طفل في جميع أنحاء ولايات دارفور.
وشددت إيفا هيندز على أن الاكتظاظ في مواقع النزوح يزيد بشكل كبير من مخاطر الصحة العامة وتفشي الأمراض.
وأشارت إلى أن الأمهات اللواتي حضرن إلى مواقع التطعيم أبدين فهما واضحا لأهمية الرعاية الصحية الوقائية. وقالت هيندز: “تحدثت إلى والدة فتاة صغيرة في موقع التطعيم، وقالت الأم إنها تدرك تماما أهمية تطعيم طفلتها لضمان حمايتها”.
نصف مليون نازح في طويلة
وقالت المتحدثة الأممية إن منطقة طويلة في شمال دارفور أصبحت واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخليا في دارفور. تشير التقديرات إلى وجود حوالي 500 ألف شخص هناك، ويستمر الناس في الوصول إلى المنطقة في ظروف مزرية.
ومضت قائلة: “عندما ترى ذلك بنفسك، ترى هذه المساكن الصغيرة التي يقيم فيها الناس، المصنوعة من القش، وعندما تنظر في أي اتجاه، فإنها تمتد إلى أبعد ما تراه العين، سواء نظرت يمينا أو يسارا. إنها ضخمة للغاية. تبدو أشبه بمدينة منها إلى مخيم. إنها بالتأكيد واحدة من أكبر مواقع النازحين التي رأيتها”.
وعلى الرغم من الاحتياجات الهائلة، أكدت هيندز أن فرق اليونيسف وشركائها يقدمون خدمات حيوية حيثما أمكن ذلك. وقالت: “نحن موجودون على الأرض، ونقدم الدعم، ومن الرائع رؤية الزملاء وهم يعملون في مجالات العمل المختلفة هذه”.
دعم الحماية والتعليم والتعافي
لا تزال حماية الأطفال أولوية مركزية بالنسبة لليونيسف، لا سيما الأطفال الذين فروا من القتال العنيف. وقالت إيفا هيندز: “هؤلاء أطفال فروا من أماكن مثل الفاشر ومخيم زمزم، وخدمات الحماية ضرورية بالنسبة لهم”.
وقالت المتحدثة باسم اليونيسف إن المنظمة تقوم بإنشاء مساحات آمنة حيث يمكن للأطفال البدء في التعافي من الصدمات التي مروا بها. وتابعت: “هذا الدعم النفسي والاجتماعي هو فرصة للعب، وفرصة لقضاء الوقت مع الأصدقاء، والبدء ببطء في عملية الشفاء”.
تدعم اليونيسف أيضا توسيع نطاق دعم التعليم من خلال مساحات التعلم الآمنة، على الرغم من أن الطلب يفوق القدرة بكثير، وفقا للسيدة إيفا هيندز.
وقالت: “نقدم الدعم في مجال التعلم. لذا فهذه مساحات تعليمية آمنة حيث يبدأ الأطفال التعلم، والعديد من هذه المساحات مكتظة نظرا للحاجة الكبيرة للتعليم. لقد فات العديد من هؤلاء الأطفال فرصة التعلم لفترة طويلة جدا”.
اليونيسف توفر المياه للنازحين
وأكدت إيفا هيندز أن الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي والرعاية الصحية والتغذية لا يزال ضروريا لمنع تفشي الأمراض في مواقع النزوح المكتظة بالسكان.
وأضافت: “نوفر أيضا مياها آمنة ونظيفة من خلال خزانات المياه. نقدم الدعم في مجال الصحة والتغذية، أي مراكز الرعاية الصحية الأولية المتكاملة”.
“كل ما تطلبه هو كتب مدرسية وحقيبة ظهر”
وقالت المتحدثة باسم اليونيسف إنها تحدثت مباشرة مع الأطفال والآباء، وكانت طلباتهم في كثير من الأحيان بسيطة. تذكرت هيندز قائلة: “كانت هناك فتاة صغيرة جذبت كمّي وقالت مرحبا، وكان كل ما تطلبه هو كتب مدرسية وحقيبة ظهر”.
وفي مركز مخصص للنساء والفتيات، قالت إيفا سمعت مناشدات مماثلة: “كانت طلبات هؤلاء النساء بسيطة للغاية، فمع انخفاض درجات الحرارة، كن يطلبن بطانيات لأن الأطفال يعانون من البرد القارس”، مشيرة إلى أن العديد من النساء كن يعتنين ليس فقط بأطفالهن، بل أيضا بأطفال آخرين انفصلوا عن عائلاتهم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية