«نبض الخليج»
قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، اليوم السبت، إن هناك تطمينات وجاهزية لعودة عمل محطة توليد الكهرباء في القطاع، بعد توقف دام أكثر من عامين بفعل الإبادة الإسرائيلية والحصار المشدد.
وأوضح شعث، في منشور عبر منصة “فيس بوك“، أن الجهود جارية بالتوازي مع جهات دولية لدعم مشاريع الطاقة الشمسية، إضافة إلى العمل مع مزودي الكهرباء لإعادة التيار الكهربائي إلى قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، دون أن يحدد آليات التنفيذ أو جدولاً زمنياً واضحاً لعودة الكهرباء.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قطعت إسرائيل إمدادات الكهرباء عن القطاع، ومنعت دخول الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الطاقة الوحيدة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقبل اندلاع الإبادة، كانت القدرة الكهربائية المتوفرة في غزة تُقدّر بنحو 212 ميغاوات، من أصل احتياج يقارب 500 ميغاوات لتوفير الكهرباء على مدار الساعة، بينها نحو 120 ميغاوات كانت تُشترى من إسرائيل عبر عشرة خطوط تغذية.
كارثة طالت مختلف مناحي الحياة
وتسبب انقطاع التيار الكهربائي بتداعيات كارثية طالت مختلف مناحي الحياة، ولا سيما المستشفيات ومزودي الخدمات الحيوية.
كما استهدفت إسرائيل خلال عامي الإبادة شبكات الكهرباء، مدمرةً نحو 5080 كيلومتراً طولياً من الشبكات، و2285 من محولات توزيع الكهرباء، وفق إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ما رفع خسائر قطاع الكهرباء إلى نحو 1.4 مليار دولار.
وتنصلت إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، والمتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء والوقود.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى إبادة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية