«نبض الخليج»
جاءت ترشيحات الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار (2026)، مع العديد من المفاجآت الجديدة والمنافسات المحتدمة، حيث ضمت القائمة فيلماً حمل رقماً قياسياً جديداً في عدد الترشيحات، وفيلماً عربياً يحكي قصة مقتل طفلة فلسطينية في غزة يدخل ضمن المنافسة على جائزة “أفضل فيلم عالمي”.
فيلم “الخطاة” (Sinners) لرايان كوغلر سجّل حضوراً في ستة عشر ترشيحاً، محطماً بذلك الرقم القياسي في ترشيحات الأوسكار متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 14 ترشيحاً، والذي كانت تتقاسمه أفلام: All About Eve وTitanic وLa La Land.
و”الخطاة”، فيلم رعب وإثارة أميركي مع أبعاد درامية لقضية العنصرية، يؤدي فيه الفنان مايكل بي جوردان دورين مزدوجين لشقيقين توءمين، وتدور أحداث القصة في ثلاثينيات القرن الماضي في دلتا المسيسيبي، حيث يعود التوءمان إلى مسقط رأسهما هرباً من ماضيهما الإجرامي، لكنهما يواجهان شراً خارقاً للطبيعة، وتهديدات غامضة لمصاصي دماء.
يلي “الخطاة”، فيلم “معركة بعد أُخرى” (One Battle After Another) بثلاثة عشر ترشيحاً، ما سيرفع من حرارة المنافسة بينهما في كل الترشيحات المشتركة، وفي مقدّمتها مسابقة أفضل فيلم وأفضل مخرج.
وضمت قائمة المنافسة على جائزة أفضل فيلم، 10 أفلام هي: الخطاة والعميل السري، ومعركة بعد أخرى، وهامنت، وفرنكنشتين، وأحلام قطار، ولكلينت بنتلي، وF1 ، ومارتي سوبريم (Marty Supreme)، وبوغونيا، وقيمة عاطفية.
خمسة من مخرجي هذه الأفلام دخلوا ترشيحات جائزة أفضل مخرج، وهم: رايان كوغلر عن “الخطاة”، وبول توماس أندرسن عن “معركة بعد أخرى”، وواكيم تراير عن “قيمة عاطفية”، وجوش صفدي عن “مارتي سوبريم”، وكلووي جاو عن “هامنت”.
أما بالنسبة للأفلام العالمية (الأجنبية) جاء الفيلم التونسي “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية بين الأعمال المتسابقة، بالإضافة إلى “العميل السري” (The Secret Agnet) (البرازيل)، و”مجرد حادثة” (Just an Accident) (فرنسا)، و”قيمة عاطفية” (Sentimnetal Value) (النرويج)، و”سِراط” (Serat) (إسبانيا).
أفضل ممثلين وممثلات
على صعيد جائزة أفضل ممثل دور أول، المنافسة حامية بين ليوناردو ديكابريو عن دوره في “معركة بعد أُخرى”، وتيموثي شالاميه عن “مارتي سوبريم”. كما ينافس أيضاً كل من: مايكل ب. جوردان عن “الخطاة”، وإيثان هوك عن “بلو مون”، وواغنر مورا عن “العميل السرّي”.
أما على جائزة أفضل ممثل دور ثاني، فيتنافس كل من: بنثيو دل تورو، وشون بن، وجاكوب إلرودي، ودلروي ليندو، وستيلان سكارغارد.
على المستوى النسائي، شملت ترشيحات أفضل ممثلة: جسي بَكلي عن “هامنت”، كيت هدسون في “سونغ سانغ بلو/ Song Sung Blue”، روز بيرن عن “لو كان عندي سيقان لرفستك/If I Had Legs I’d Kick You”، رينات راينسف في “قيمة عاطفية”، إيما ستون عن “«بوغونيا”.
في الممثلا ضمن أدوار مساندة، تتنافس كل من: إيل فانينغ وإنغا إبسدوتر عن “قيمة عاطفية”، آمي ماديغن “أسلحة/ Weapons”، ونمي موساكو “الخطاة”، تاينا تايلور “معركة بعد أُخرى”.
وسيختار نحو عشرة آلاف ممثل ومنتج ومخرج وصانع أفلام، هم أعضاء أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، الفائزين في مختلف فئات جوائز الأوسكار. وسيُقام حفل توزيع الجوائز لهذا العام، في 15 آذار المقبل، ويعود الممثل الكوميدي الأمريكي كونان أوبراين لتقديمه.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
