«نبض الخليج»
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء الأحد، عن تصاعد خروقات “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” لاتفاق وقف إطلاق النار في محيط منطقة عين العرب بريف حلب الشمالي، مؤكدةً أن الجيش يدرس حالياً خياراته الميدانية للرد على استهداف مواقع انتشاره والأهالي.
وقالت الهيئة في تصريحات لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن “قسد” استهدفت مواقع انتشار الجيش السوري بأكثر من 25 مسيّرة انتحارية من نوع FPV، ما أدى إلى تدمير أربع آليات عسكرية.
وأضافت أن “قسد” صعّدت اعتداءاتها عبر استهداف طريق M4 والقرى المحيطة به عدة مرات، الأمر الذي أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.
وأشارت الهيئة إلى أن “قسد” واصلت نهج الاعتقال الممنهج بحق الأهالي، حيث أقدمت على حصار بعض العائلات في محيط قرية الشيوخ بهدف اعتقال أبنائهم، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع عدد من الأهالي ووقوع إصابات بينهم.
وأكدت هيئة العمليات أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً، مشددةً على أن الجيش يدرس خياراته الميدانية حالياً، وسيقوم بما يلزم رداً على استهداف المدنيين ومواقع انتشاره.
استهدافات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار
ويأتي هذا القصف من جانب “قسد” رغم إعلان وزارة الدفاع السورية، مساء السبت، تمديد مدة وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، والذي كانت قد أعلنت عنه الثلاثاء الفائت، عقب توصل الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” إلى تفاهمات جديدة، حيث قالت الأخيرة إنها ستلتزم به.
وقالت وزارة الدفاع السورية، عبر معرّفاتها الرسمية، إنها ستمدد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 من يوم 24 كانون الثاني/يناير 2026.
بدورها، قالت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان إنه تم تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “هاوار”.
وبحسب البيان، فإن “قسد” ستلتزم بالاتفاق، معتبرةً إياه “خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية