«نبض الخليج»
وقالت استشارية الأمراض المعدية الدكتورة حوراء البيات" الهدف="_فارغ"
وأضافت أن انتقال الفيروس من شخص إلى آخر ممكن من خلال الاتصال المباشر مع الحالات المصابة، وإن كان بنسبة أقل مقارنة بطرق الانتقال الأخرى، موضحة أن فترة الحضانة تتراوح عادة بين 4 و14 يوما، وفي حالات نادرة قد تمتد إلى 45 يوما.
وأشارت إلى أن الأعراض غالبا ما تبدأ بالحمى والصداع وآلام العضلات والقيء والتهاب الحلق، وقد تتطور لاحقا إلى الدوخة والنعاس. تغير في مستوى الوعي، وأعراض عصبية تشير إلى التهاب الدماغ الحاد، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي غير النمطي ومشاكل تنفسية حادة، وفي الحالات المتقدمة قد تؤدي إلى نوبات صرع وغيبوبة خلال 24 إلى 48 ساعة.
وأوضحت أن الوقاية تعتمد على مسارين رئيسيين؛ الحد من انتقال الفيروس بين الحيوانات، والحد من انتقال العدوى بين البشر من خلال الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية، بما في ذلك القفازات والأقنعة الطبية والملابس الواقية، وتطبيق بروتوكولات مكافحة العدوى داخل المرافق الصحية.
وأكدت أن المملكة آمنة -إن شاء الله-، مشيرة إلى أن أي اشتباه بفيروس معدي يتطلب تفعيل البروتوكولات الصحية في جميع المنافذ وتعميمها على المرافق الصحية، مع الإبلاغ الفوري لضمان سرعة العزل والعلاج ومنع انتشار المرض.
وأشارت إلى أنه تم تسجيل خمس حالات في الهند، من بينها إصابات بين الطواقم الطبية، بالإضافة إلى عزل ما يقرب من 100 حالة مشتبه بها لحين التأكد من الإصابة أو الخلو من المرض، مؤكدة أنه لا يوجد حتى الآن علاج محدد معتمد لفيروس نيباه.
من جانبه أوضح استشاري طب الطوارئ الدكتور باسم البحراني أن فيروس نيباه يعتبر من أخطر الفيروسات المعروفة حيث قد يصل إلى
وتتراوح نسبة الوفيات بين 40 و75 بالمئة، مشيرا إلى أن انتقاله الأساسي يكون عن طريق الخفافيش أو الأغذية الملوثة بإفرازاتها، مع قدرة محدودة ولكن موثقة على الانتقال بين البشر، خاصة في حالات المخالطة الوثيقة وداخل المرافق الصحية، وهو ما يفسر تسجيل الإصابات بين العاملين الصحيين، مؤكدا أن خطر الانتشار الواسع لا يزال منخفضا.
وأضاف أن الأعراض قد تتطور بسرعة من حمى وصداع وقيء. ويؤدي إلى اضطرابات في الوعي وتشنجات والتهاب دماغي حاد، مما يجعل الشك المبكر والتدخل السريع أمرا حاسما، مؤكدا أن الوقاية تشمل العزل الفوري واستخدام معدات الحماية الشخصية وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى وتتبع المخالطين والتوعية بتجنب الأغذية الملوثة.
وفي السياق نفسه، قال استشاري الأمراض المعدية الدكتور العليان العليان، إن فيروس نيباه (NiV) تم التعرف عليه لأول مرة عام 1999 أثناء تفشي المرض بين مربي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة، حيث تسبب في إصابة نحو 300 شخص ووفاة أكثر من 100 حالة، مؤكداً أنه لم يتم تسجيل أي تفشٍ جديد في البلدين منذ ذلك الحين.
وأوضح أنه تم اكتشاف الفيروس لاحقا في الهند وبنغلاديش عام 2001، ومنذ ذلك الوقت تم تسجيل حالات تفش محلية متفرقة في هذين البلدين، مشيرا إلى أن الفيروس ينتقل عن طريق سوائل الحيوانات المصابة أو الأغذية الملوثة بها، ويمكن أن ينتقل من شخص مصاب إلى آخر. اتصال
إنه جائحة عالمي ويظهر في نطاق جغرافي محدود، ولا داعي للقلق في ظل الإجراءات الاحترازية المطبقة في المنافذ والحدود.
من جانبها، أكدت أستاذ الصحة العامة ومكافحة الأوبئة الدكتورة نبيلة العبدالله، أن فيروس نيباه يعتبر خطرًا وبائيًا مرتفعًا بسبب ارتفاع معدل الوفيات وقدرته المحدودة على الانتقال بين البشر، خاصة في البيئات الصحية التي تغيب فيها إجراءات مكافحة العدوى، مشددة على أهمية الشك المبكر والعزل الفوري والالتزام الصارم. مع التدابير الوقائية.
وأوضحت أن خطر انتقال الفيروس إلى المملكة منخفض، لكن كثافة السفر، خاصة خلال موسم العمرة وفترات الذروة مثل شهر رمضان، تتطلب الاستعداد المستمر، من خلال تعزيز الفحص الصحي في المنافذ، والجاهزية السريرية، والتوعية الصحية، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى داخل المرافق الصحية، لضمان حماية الصحة العامة.
من جانبه أوضح استشاري الأمراض المعدية الدكتور علي الشهري أن فيروس نيباه يعتبر من الفيروسات ذات الأصل الحيواني، ويعتبر
ويعتبر خفاش الفاكهة هو المضيف الأساسي له، مما يشير إلى أن انتقاله إلى الإنسان يحدث إما عن طريق ملامسة الخفافيش في بيئتها الطبيعية أو ملامسة الأسطح الملوثة بفضلاتها.
وأضاف أن انتقال العدوى بين البشر يحدث من خلال الاتصال الوثيق أو التعرض المباشر لسوائل الشخص المصاب، موضحا أن مراجعة جميع حالات التفشي السابقة تشير إلى أن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة هي مقدمو الرعاية الصحية للمريض، سواء الأقارب أو الأصدقاء أو الممارسين الصحيين، وتزداد احتمالية انتقال العدوى عندما يعاني الشخص المصاب من أعراض تنفسية.
وأشار إلى أن الهند سجلت نحو عشر حالات تفشٍ متفاوتة الخطورة، لكنها انحصرت جميعها في مناطق محددة، لافتاً إلى أن فيروس نيباه شديد الفوعة وقد تصل نسبة الوفيات إلى نحو 80 بالمئة. وأكد أنه بناء على التقارير عن حالات التفشي السابقة وطبيعة الفيروس وخطورة المرض، فمن غير المتوقع أن تنتشر العدوى خارج المناطق المتضررة. وشدد الشهري على أهمية الالتزام بطرق الوقاية والابتعاد عن المناطق المصابة واتباع توصيات المؤسسات الصحية المختصة، مؤكدا أن الوعي والالتزام بالتعليمات الصحية يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من المرض.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية