«نبض الخليج»
قال مصدر من داخل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن الوكالة تعتزم تطبيق إجراءات إدارية جديدة تشمل تخفيض ساعات العمل الأسبوعية لموظفيها في محافظة دمشق، يترافق هذا مع خصم بنسبة 20% من الأجور الشهرية لمن سيشملهم القرار، اعتباراً من بداية شهر شباط المقبل.
وبحسب ما نقلته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، بيّن المصدر، أنه سيتم تخفيض ساعات العمل الأسبوعية للموظفين في محافظة دمشق، من 37 ساعة إلى 30 ساعة أسبوعياً، وسيقتصر تطبيق القرار في المرحلة الحالية على محافظة دمشق فقط، باعتبارها تضم الكتلة الأكبر من موظفي الوكالة في سوريا.
وأشار إلى أن القرار لا يشمل فئات معينة من العاملين وهم: المديرون، ومعاونو المديرين، والسائقون، إضافة إلى عمال الأمن والنظافة، ويشمل العقود من الفئات التالية: fixed وdaily paid والـ ldc.
ولفت المصدر إلى أنه جرى خلال الفترة الماضية مباحثات بين ممثلين عن الموظفين وإدارة الأونروا، فقد اقترح الموظفون اعتماد يوم الخميس عطلة رسمية بدلاً من تخفيض ساعات العمل، إلا أن إدارة الوكالة بينت أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يخضع لتقدير رئيس القسم ومدير الدائرة المعنية، ولا يوجد قرار مركزي ملزم بهذا الخصوص حتى الآن.
وأكد أن هذه الإجراءات تقتصر حالياً على دمشق فقط، ولم يصدر أي قرار رسمي أو تعميم يتعلق بتطبيقها في باقي المناطق أو الأقاليم التابعة لوكالة الأونروا في سورية.
أزمة مالية تهدد خدمات الأونروا في 5 دول
في 23 حزيران الماضي، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أزمة مالية وصفتها بـ”الخطيرة للغاية”، فقد بلغ العجز في ميزانيتها نحو 200 مليون دولار، ما يهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية حتى نهاية العام الجاري، في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.
وحينذاك قال المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، إن الأزمة لا تقتصر على منطقة معينة، بل تشمل جميع مناطق عمليات الوكالة، مشدداً على أن الوضع المالي بات حرجاً جداً وينذر بتوقف محتمل للخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، بحسب ما نقلته قناة “المملكة”.
ولفت أبو حسنة إلى أن الوكالة تعتمد بنسبة 90% على التبرعات الطوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مؤكداً أن الأونروا “ليست شركة ولا تحصل على تمويلها من الضرائب كما تفعل الحكومات”، وأن البديل الوحيد المطروح حالياً هو تكثيف الدعم الدولي والعربي لتفادي انهيار خدماتها.
ودعا أبو حسنة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه الوكالة، مشيراً إلى أن استمرار عمل الأونروا هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وليس على الوكالة وحدها.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية