«نبض الخليج»
حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من محاولة نسف التفاهمات التي أُبرمت بينها وبين الحكومة السورية خلال شهر كانون الثاني الماضي، مؤكداً أن أي مسعى لإفشال هذه التفاهمات ستكون له عواقب مباشرة.
وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة التركية، عُقد يوم الاثنين في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وفي حديثه عن التفاهمات بين الحكومة السورية وقوات “قسد”، التي وصفها بأنها واجهة لـ”واي بي جي”، قال أردوغان: “الاتفاقات الأخيرة فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري، وكل من يحاول نسفها سيبقى تحت أنقاضها”.
تحذير من تأجيج الصراعات
وأضاف الرئيس التركي: “ستقف تركيا بحزم في وجه كل تجار الدم الذين يغذون الصراعات ويستثمرون في التوترات ويستهينون بحياة الإنسان”.
وأكد أن أنقرة تقف إلى جانب السلام والاستقرار والتوافق والتلاحم المجتمعي في كل شبر من المنطقة.
وشدد أردوغان على ارتباط أمن بلاده باستقرار محيطها الإقليمي، قائلاً: “لا يمكن لنا أن نشعر بالأمان مع وجود حرائق ونزاعات وحروب وراء حدودنا”.
كما أكد دعم تركيا لكل خطوة تسهم في إحلال السلام والاستقرار في سوريا، وتضمن وحدة أراضيها ووحدتها السياسية، مضيفاً: “نحن في تركيا نرغب بصدق أن تؤسس جارتنا سوريا سلامها الداخلي بأقرب وقت ممكن”.
دخول قوى الأمن الداخلي إلى الحسكة
بدأت قوى الأمن الداخلي، ظهر اليوم الإثنين، الدخول إلى مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، ومنطقة الشيوخ جنوبي عين العرب بريف حلب، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
قال مراسل تلفزيون سوريا إن الرتل انطلق من مدينة الشدادي جنوبي الحسكة باتجاه منطقة الميلبية وبلدة الهول، برفقة قوات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، تمهيداً لدخوله إلى مدينة الحسكة.
أشار مصدر أمني لتلفزيون سوريا إلى أن قوى الأمن دخلت منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، موضحاً أنها ستنتشر في كامل المنطقة بشكل تدريجي.
بالتزامن مع ذلك، استكملت قوى الأمن الداخلي تجهيزاتها للدخول إلى مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق ذاته.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية