«نبض الخليج»
استكملت وزارة التربية السورية إجراءات إعادة نحو 20 ألف موظف إلى عملهم ممن فصلهم النظام السابق.
وقال مدير التنمية الإدارية في وزارة التربية، عبد الكريم قادري، اليوم السبت، إن هذه الخطوة جاءت ضمن مساعي الوزارة لإعادة الكوادر التربوية التي فُصلت بسبب مواقفها الوطنية، تقديراً لتضحياتهم في خدمة الثورة السورية، وتأكيداً على أن الوفاء لأبناء الميدان التربوي هو وفاء لقيمة التعليم ذاتها، بحسب “الإخبارية السورية”.
وأوضح قادري أن الكوادر التربوية التي فُصلت بسبب تضحياتها في خدمة الثورة السورية تأتي في صميم أولويات الوزارة، مؤكداً أن الوزارة عملت خلال الأشهر الماضية، بالتنسيق مع الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية ووزارة التنمية الإدارية، على معالجة ملف إعادتهم إلى العمل وتسوية أوضاعهم بما يضمن استقرارهم الوظيفي وكرامتهم المهنية.
ولفت قادري إلى أن الوزارة كانت السباقة في الإعلان عن استقبال طلبات العودة احتراماً لكرامة وعزة المعلم، وقد تم توزيع عدد كبير منهم على مدارسهم الأصلية وفقاً لاختصاصهم والمديريات التي كانوا يعملون فيها.
أرقام كبيرة لأعداد المفصولين
وبيّن قادري أن عدد المفصولين في القائمتين الأولى والثانية الواردتين من وزارة التنمية الإدارية بلغ 25,907 موظفين، حيث استكمل 20,300 منهم بياناتهم لدى المديريات المعنية تمهيداً لمنحهم المباشرات، وهو العدد الأكبر مقارنة بباقي القطاعات الحكومية.
وأضاف أن الوزارة تواصل متابعة الملف بكل جدية ومسؤولية، وتتلقى الأسماء التي لم ترد في القوائم السابقة الواردة من وزارة التنمية الإدارية لاستكمال إجراءات إعادتهم إلى العمل أصولاً، وقد بلغ عددهم حتى تاريخه 1,991 عاملاً.
إعادة المفصولين تعسفياً إلى وظائفهم
عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، بدأت الحكومة السورية العمل على إعادة الموظفين الذين تم فصلهم بسبب مشاركتهم في الثورة أو مواقفهم السياسية.
وفي هذا الإطار، أصدرت وزارة التنمية الإدارية في الرابع والعشرين من كانون الأول الماضي تعميماً دعت فيه المفصولين إلى التسجيل عبر رابط إلكتروني، تمهيداً للنظر في أوضاعهم وإعادتهم إلى وظائفهم.
وفي وقت لاحق، بدأت الوزارة إصدار قوائم دورية بأسماء العاملين الذين سجّلوا عبر الرابط وتمت الموافقة على إعادتهم إلى وظائفهم، مؤكدة استمرار هذه العملية حتى الآن.
ويُعدّ المعيار الأساسي في التقييم أن يكون سبب الفصل متعلقاً بالثورة، إلى جانب النظر في الكفاءة المهنية والخبرة ضمن المجال الوظيفي، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المكتب الإعلامي في وزارة الإدارة المحلية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
