«نبض الخليج»
أصدرت وزارة الخارجية الألمانية تحذيراً رسمياً دعت فيه المواطنين الألمان إلى تجنّب السفر إلى سوريا، مؤكدة أن البلاد لا تزال تشكّل بيئة عالية الخطورة رغم الحديث عن بداية مرحلة جديدة وجهود الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار.
وقالت الخارجية الألمانية، اليوم الإثنين، إنها تنصح بشدّة بعدم السفر إلى سوريا، مشيرة إلى أن السفارة الألمانية في دمشق ما تزال مغلقة أمام الزائرين، ما يعني غياب أي دعم قنصلي مباشر داخل البلاد.
ودعت الوزارة الأشخاص الذين يقررون السفر رغم التحذيرات إلى اتخاذ احتياطات شاملة، تشمل إعداد وصية، وتنظيم مسائل الحضانة، ومنح توكيلات خاصة وعملية، بهدف الاستعداد لاحتمال تعذّر مغادرة البلاد في أي وقت.
مخاطر جسيمة وتهديد مباشر للحياة
حذّرت الخارجية الألمانية من ظروف تهدّد الحياة داخل سوريا، داعية إلى التخطيط لأي رحلة بأقصى درجات الحيطة، واعتبار السفر إلى البلاد قراراً بالغ الخطورة يتطلّب إعداداً دقيقاً وغير متسرّع.
وأكدت الوزارة أنه ورغم وجود حكومة انتقالية جديدة وبوادر تحسّن على صعيد الاستقرار، فإن سوريا لا تزال مثقلة بمخاطر جسيمة، ما يجعلها غير آمنة للسفر في المرحلة الحالية، على حد وصفها.
وفد أوروبي في دمشق
والأسبوع الماضي، أجرى وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي زيارة رسمية إلى سوريا، ضمت رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في أول زيارة من هذا المستوى منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في كانون الأول 2024.
وذكرت المفوضية الأوروبية أن المحادثات التي أُجريت مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، ركزت على إعادة إطلاق العلاقات بين الجانبين، وبحث أسس شراكة سياسية جديدة تدعم المرحلة الانتقالية، والمصالحة الداخلية، وإعادة دمج سوريا إقليمياً.
وأعلنت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيقدم لسوريا نحو 620 مليون يورو (نحو 722 مليون دولار) خلال عامي 2026 و2027، مخصصة للتعافي المبكر، والدعم الثنائي، والمساعدات الإنسانية.
وقالت إنه “بعد سنوات من الدمار في ظل نظام الأسد، بات واضحاً حجم التحديات على الأرض، وقد لمست ذلك بنفسي خلال زيارتي لدمشق”، مشيرة إلى أن احتياجات إعادة الإعمار “هائلة”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية