«نبض الخليج»
وفي عام 2020، أصدرت وريثة سلسلة الفنادق فيلما وثائقيا بعنوان “هذه باريس”، تحدثت فيه عن المعاملة التي قالت إنها وآخرين يواجهونها داخل مرافق الشباب في الولايات المتحدة. وأوضحت أنها تعرضت لـ”اختطاف الوالدين بالتراضي”، وتم نقلها إلى أربع مرافق مختلفة. وقالت إنها “أُجبرت على تناول الدواء” وتعرضت “لاعتداء جنسي من قبل الموظفين”.
منذ عرض الفيلم لأول مرة على موقع يوتيوب، تقول هيلتون، 44 عامًا، إنها أدلت بشهادتها عدة مرات أمام الكونجرس وأصبحت مناصرة بارزة لما تصفه بـ “صناعة المراهقين المضطربة”. وأضافت: “لقد قمت الآن بتغيير 15 قانوناً على مستوى الولايات، وأقرت مشروعي قانونين فيدراليين لحماية الأطفال.. هذا أهم عمل في حياتي. أنا فخورة جداً بهذا العمل”، مؤكدة أنها تريد “مواصلة النضال” لأن الموضوع، على حد تعبيرها، لا يقتصر على الولايات المتحدة.
واستذكرت هيلتون حقبة أوائل الألفية، عندما كانت من أبرز الوجوه في هوليوود، معتبرة أن التغطية المستمرة في الصحف الشعبية، بالإضافة إلى محاولتها التعايش مع ما مرت به، جعلت تلك الفترة “صعبة للغاية”. وقالت: “كانت وسائل الإعلام قاسية للغاية… كان الأمر مؤلماً للغاية… أن تشعر باستمرار بالحكم عليك وسوء الفهم والاستخفاف”.
في فيلمها الوثائقي الجديد “Infinite Icon: A Visual Memoir”، تعود هيلتون إلى حياتها ومسيرتها المهنية في دائرة الضوء بينما تستعد لإصدار موسيقى جديدة، معتبرة أن التجربة تظهر كيف كانت “سابقة لعصرها” في عدة مجالات. كما أشارت إلى أن العمل تأثر بالحرائق التي شهدتها لوس أنجلوس العام الماضي، والتي احترق خلالها منزلها الشاطئي في ماليبو، ويتضمن لقطات لها على المسرح، بما في ذلك أداء لأغنيتها “The Stars Are Blind” التي صدرت عام 2006. ومن المقرر عرض الفيلم في دور السينما اعتبارا من 30 يناير (ديلي ميل).
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية