«نبض الخليج»
قال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الخميس، إن العراق ينقل نحو 200 ألف برميل من النفط يومياً عبر مستودعات النفط من خلال مسارات تمر عبر تركيا وسوريا والأردن حسب ما أفادت وكالة “رويترز”.
وكشف عبد الغني، الخميس، عن “قرب” توقيع اتفاقية بشأن تصدير النفط عبر خط “جيهان” التركي، وتفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يوميا من خلال الصهاريج عبر تركيا وسوريا والأردن.
مسارات بديلة
ويأتي اعتماد هذه المسارات البديلة لنقل النفط في ظل اضطراب طرق التصدير التقليدية للعراق بعد الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، واستهدف السفن وناقلات النفط في مضيق هرمز.
ويعتمد العراق على تصدير معظم نفطه عبر موانئ البصرة في الجنوب، حيث تنقل الناقلات الخام عبر الخليج مروراً بمضيق هرمز، وهو ممر بحري يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية.
ودان العراق صباح الخميس، استهداف ناقلتي نفط في مياهه الإقليمية، وشدد على احتفاظه بـ”حق اتخاذ الإجراءات القانونية”، معلنا توقف موانئه النفطية عن العمل.
ومساء الأربعاء، أفاد إعلام عراقي باستهداف ناقلتي نفط أجنبيتين بالمياه الإقليمية قرب ميناء البصرة، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما.
وإثر ذلك أعلن مدير عام الشركة العامة للموانئ العراقية فرحان الفرطوسي، الخميس، توقف الموانئ النفطية تمامًا، واستمرار العمل في الموانئ التجارية، إذ توجد سفن بمنطقة الانتظار، وتستمر عمليات الشحن والتفريغ في الميناءين الشمالي والجنوبي لأم قصر.
إلا أن التوترات العسكرية الأخيرة والهجمات التي استهدفت الملاحة في الخليج أدت إلى تعطيل حركة الشحن وعرقلة مرور الناقلات، ما دفع بغداد إلى البحث عن طرق بديلة عبر الدول المجاورة.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
