«نبض الخليج»
وكشفت الهيئة أن التدخل السريع والتوعية المجتمعية لعبا دوراً محورياً في هذه الحالة، حيث بادرت "المواطنة" وباشرت (مستجيبة) الحالة مباشرة قبل وصول سيارة الإسعاف، بناء على تدريبها المسبق على مهارات الإسعافات الأولية، مما ساهم بشكل مباشر في تعزيز فرص الطفل في البقاء على قيد الحياة قبل تدخل الفرق المتخصصة.
الدقائق الذهبية والتعافي
وأشارت الهيئة إلى أن هذا التدخل المبكر حافظ على تروية الأعضاء الحيوية للفتاة، وهو ما مهد الطريق أمام فرق الطوارئ لدى وصولها لاستكمال البروتوكولات الطبية المتقدمة.
وأكدت أن تكامل الأدوار بين المجتمع كشريك فاعل وفرق الطوارئ كهيئة متخصصة هو الركيزة الأساسية لنظام الاستجابة للطوارئ الذي يهدف إلى حماية الأرواح.
عودة النبض والوعي
وأعلنت الهيئة بفضل الله أن الطفلة استعادت نبضها ووعيها بشكل كامل قبل نقلها إلى المنشأة الصحية لمتابعة حالتها والاطمئنان عليها.
وأشارت إلى أن استعادة الوعي الكامل في موقع الحادث يعد مؤشرا إيجابيا على كفاءة عملية الإنعاش التي بدأت منذ اللحظات الأولى، ما يقلل من احتمالية حدوث مضاعفات. نتيجة لنقص الأكسجين.
نشر ثقافة الإسعاف
ودعت الهيئة الجميع إلى الالتحاق بالدورات التدريبية التي تنظمها عبر منصاتها الرسمية، ليكون كل فرد قادراً على التعامل مع المواقف الطارئة بوعي وثبات، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يأتي امتداداً لجهودها في تعزيز السلامة العامة. وزيادة كفاءة الاستجابة للطوارئ في الأماكن المزدحمة والمقدسة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
